هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـلوا قلـبى غـداة سـلا وتابا
لعـل علـى الجمـال لـه عتابا
ويسـأل فـى الحـوادث ذو صواب
فهـل تـرك الجمـال لـه صوابا
وكنـت إذا سـألت القلب يوما
تـولى الدمع عن قلبى الجوابا
ولــى بيـن الضـلوع دم ولحـم
هما الواهي الذى ثكل الشبابا
تسـرب فـى الـدموع فقلـت ولّى
وصـفق فـى الضـلوع فقلت ثابا
ولـو خلقـت قلـوب مـن حديـد
لمـا حملـت كمـا حمل العذابا
ولا ينبيـك عـن خلـق الليـالى
كمــن فقـد الأحبـة والصـحابا
فمــن يغــتر بالـدنيا فـإنى
لبسـت بهـا فـأبليت الثيابـا
جنيــت بروضـها وردا وشـوكا
وذقــت بكأسـها شـهدا وصـابا
فلـم أر غيـر حكـم الله حكما
ولـم أر دون بـاب اللـه بابا
وأن الــبر خيــر فــى حيـاة
وأبقــى بعــد صـاحبه ثوابـا
نــبي الــبر بينــه ســبيلا
وســن خلالــه وهـدى الشـعابا
وكــان بيــانه للهـدى سـبلا
وكــانت خيلــه للحــق غابـا
وعلمنــا بنـاء المجـد حـتى
أخــذنا إمـرة الأرض اغتصـابا
ومـا نيـل المطـالب بـالتمنى
ولكــن تؤخــذ الـدنيا غلابـا
ومـا استعصـى علـى قوم منال
إذا الإقـدام كـان لهـم ركابا
ابـا الزهـراء قد جاوزت قدرى
بمـدحك بيـد أنّ لـى انتسـابا
فمــا عـرف البلاغـة ذو بيـان
إذا لــم يتخــذك لـه كتابـا
مـدحت المـالكين فـزدت قـدرا
وحيـن مـدحتك اجـتزت السحابا
سـألت اللـه فـى ابنـاء دينى
فـإن تكـن الوسـيلة لى أجابا
ومــا للمســلمين سـواك حصـن
إذا مـا الظلـم مسـهم ونابـا
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932