هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقالوا العذار جناح الهوى
إذا ما استوى طار عن وكره
وليـــس كـــذاك فخـــبرهم
قيامــاً بعــذري أو عـذره
إذا كمـل الحسـن فـي وجنـة
فخــاتمه ويــك مـن شـعره
مفضل ابن مهيب الشلبي اللخمي أبو عمرو: شاعر من اصدقاء ابن عربي صاحب الفتوحات ذكره في كتابه "الإسفار عن نتائج الأسفار: ط" (1) أنشدني الكاتب أبو عمرو ابن مهيب بإشبيلية أبياتاً عملها في حمود بن إبراهيم بن أبي بكر الهرغي، وكان أجمل أهل زمانه، رآه عندنا زائراً وقد خط عذاره، فقلت: يا أبا عمرو، ما تنظر إلى حسن هذا الوجه؟ فعمل الأبيات في ذلك، وهي: (ثم اورد الأبيات)وتوصلت إلى اسمه ونسبه عن طريق ترجمة ابنه أبي بكر محمد بن مفضل في كتاب الإحاطة للوزير لسان الدين، وهي من نوادر التراجم، أورد فيها ظهيرا سلطانيا صدر باسمه بأمر الأمير الغالب بلله عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر في شوال سنة 635هـ وظهيرا آخر لزوجته قال: (قال الأستاذ أبو جعفر بن الزبير، كان منقبضاً عن الناس، أديباً، شاعرا، خمس عشرينيات الفازازي، رحمه الله تعالى. وذكره صاحب الذيل. وقال لي شيخنا أبو البركات، وهو جده، أبو أبيه، ما معناه: كان شريفاً عالي الهمة، عظيم الوقار، ألوفا، صموتا، نحيف الجسم، آدم اللون، خفيف العارض، مقطب الوجه، دايم العبوس، شامخ الأنف، إلا أنه كان رجلا عالما راسخا؛ عظيم النزاهة، حافظا للمروءة، شهير الذكر، خطيباً مصقعاً، مهيباً كشهرته، قديم الرياسة، يعضد حديثه قديمه. واستقر بألمرية، لما تغلب العدو على بلد سلفه. ولما توفي شيخ المشايخ، أبو إسحق بن الحجاج. تنافس الناس من البلدين، وغيرهم، في خطبة إبنته. قال شيخنا أبو البركات؛ ومن خصه نقلت، وكان ابن مهيب واحداً منهم في الإلحاح بالخطبة، متقدماً في حلبتهم، بجيوش الأشعار. .... قلت، وجلب في هذا المعنى شعراً كثيراً، ناسب الغرض. ونال من المتغلب على ألمرية، على عهده، حظوة، فاستظهر به تارة على معقل مرشانة وتارة على الرسالة إلى الحضرة الحفصية بتونس. ولما آب من سفره إليها، سعى به لديه بما أوجب أن يحجر عليه التصرف، وسجنه بمنزله. فلما قصد ألمرية الغالب بالله، مستخلصا إياها من يد الرييس أبي عبد الله بن الرميمي ونزل بمدينتها، وحاصر قصبتها، وقع اختيار الحاصر والمحصور على تعيين ابن مهيب، بمحاولة الأمر، وعقد الصلح، رضي بدينه وأمانته، فعقد الصلح بينهما على أن يسلم ابن الرميمي القصبة، ويعان على ركوب البحر بماله وأهله وولده، فتأتى ذلك واكتسب عند الغالب بالله، ما شاء من عزة وتجلة.وقفني شيخنا أبو البركات على ظهير سلطاني، صدر عن الأمير الغالب بالله، يدل على جلالة قدره نصه: (ثم أورد الظهير) انظر كل ذلك في صفحة ديوانه.قال أبو البركات في شرح بيت في هجاء جده أبي بكر ابن صاحب هذا الديوان:قول الهاجي، وأصلك من كبر، معناه التعريض بكون سلف أبي بكر بن مهيب، علوا في أنفسهم وتكبروا، فثاروا بسبب ذلك بطبيرة وجهاتها، ثار منهم عبد الرحمن جد أبي بكر، ثم حسن، ثم عامر أخوه، وإلى هذا أشار أبو بكر بن مهيب بقوله في بعض شعره: (إن لم أكن ملكا فكنت رئيسا).1) طبع في حيدرأباد عام 1367هـ 1948م وهو كما يقول ابن عربي في مقدمته (سفر في الله) قال: (اما بعد فإن الأسفار ثلاثة لا رابع لها أثبتها الحق عز وجل، وهي سفر من عنده وسفر إليه وسفر فيه، وهذا السفر فيه، وهو سفر التيه والحيرة ...إلخ.