هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا قد هجرنا الهجر واتصل الوصل
وبانت ليالي البين واجتمع الشمل
فسـعدي نـديمي، والمدامـة ريقها،
ووجنتهـا روضـي، وتقبيلها النقل
محمد بن الحسن بن الحسين المذحجي الأندلسي أبو عبد الله ابن الكتاني: طبيب فلكي موسيقي من الأدباء الفلاسفة الكتاب من أهل قرطبة له رسائل وكتب وصفها ابن الأبار بأنها: (معروفة فائقة الجودة، عظيمة المنفعة سليمة) منها كتاب "محمد وسعدى" قال الضبي: مليح في معناها و"التشبيهات من أشعار أهل الأندلس" المنشور عندنا في الموسوعة، ويضم شعر 91 شاعرا، وليس فيه شيء من شعره،ترجم له ابن أبي أصيبعة في طبقات الأطباء قال: هو أبو عبد الله محمد بن الحسين المعروف بابن الكتاني، كان أخذ الطب عن عمه محمد بن الحسين وطبقته، وخدم به المنصور بن أبي عامر، ثم انتقل في صدر الفتنة إلى مدينة سرقسطة، واستوطنها، وكان بصيراً بالطب، متقدماً فيه، ذا حظ من المنطق والنجوم، وكثير من علوم الفلسفة. قال القاضي صاعد: أخبرني عنه الوزير أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد بن عبد الكبير بن وافد اللخمي أنه كان دقيق الذهن، ذكي الخاطر، جيد الفهم، حسن التوحيد والتسبيح، وكان ذا ثروة وغني واسع، وتوفي قريباً من سنة عشرين وأربعمائة، وهو قد قارب ثمانين سنة. قال: وقرأت في بعض تآليفه أنه أخذ صناعة المنطق عن محمد بن عبدون الجبلي، وعمر بن يونس بن أحمد الحراني، وأحمد بن حفصون الفيلسوف، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم القاضي النحوي، وأبي عبد الله محمد بن مسعود البجائي، ومحمد بن ميمون المعروف بمركوس، وأبي القاسم فيد بن نجم، وسعيد بن فتحون السرقسطي، المعروف بالحمَّار، وأبي الحارث الأسقف، تلميذ ربيع بن زيد الأسقف الفيلسوف، وأبي مرين البجائي، ومسلمة بن أحمد المرجيطي.وكان من أصدقاء ابن حزم صاحب "طوق الحمامة" ولم يذكر ابن بسام في الذخيرة من أخباره إلا نوادر عمله في النخاسة ونقل قصة له من كتاب لابن حزم بخطه لم يسمه وذلك في أخبار سليمان بن مهران السرقسطي لما رأى ابنة سليمان جارية في قصر شانجه ملكة أسبانيا تبكي وقد سمعت مغنية تغني بشعر ابيها.قال ابن بسام : كان محمد بن الكتاني المتطبب فرد أوانه، وباقعة زمانه، منفقا لسوق قيانه، يعلمهن الكتاب والإعراب، وغير ذلك من فنون الآداب، وكان متحيلا كثير الترقيح والاستعمال، لضروب من الكذوب وزور المقال، فربما أنشأ عدة رسائل فينحلها القيان، ويبيعهن بأغلى الأثمان، وقد ذكرنا في أخبار ابن رزين أنه باع منه قينة بثلاثة آلاف دينار، حسبما حكاه أبو مروان ابن حيان.ولابن الكتاني فصل من رقعة يصف فيها تعليمه القيان، يقول فيه:(فأنا منبِّهُ الحجارة، فضلا عن أهل الفدامة والجهالة، واعتبر ذلك بأن في ملكي الآن أربعَ روميات كن بالأمس جاهلات، وهن الآن عالمات حكيمات منطقيات فلسفيات هندسيات موسيقاويات أسطرلابيات معدلات نجوميات نحويات عروضيات أديبات خطاطيات، تدل على ذلك لمن جهلهن الدواوين الكبار التي ظهرت بخطوطهن في معاني القرآن وغريبه وغير ذلك من فنونه، وعلوم العرب من الأنواء والأعاريض والأنحاء، وكتب المنطق والهندسة وسائر أنواع الفلسفة، وهن يتعاطين إعراب كل ما ينسخنه ويضبطنه فهما لمعانيه ولكثرة تكرارهن فيه، وفي هذا أعظم الشهود أني واحد عصري ونسيج وحدي، وأني أفنيت الزمان تجربة، والدهر تبصره، فاعرف -أعزك الله- قدري، ووفني قسطي، ولا تطمع أن تظفر بعالم مثلي، أو متفرغ فضولي شبهي، ولو طفت الآفاق، وساءلت الرفاق، ومشيت العراق، من زقاق إلى زقاق)وترجم له ابن عميرة في بغية الملتمس ترجمة انظرها في صفحة القصيدة الأولى من شعره.وترجم له الصفدي في الوافي ترجمة نقلها عن الحميدي انظرها في صفحة القصيدة الثانية في ديوانه.وترجم له الزركلي في الأعلام ترجمة أفدتُ منها، وفيها: وعاش بضعا وسبعين سنة،