هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رضـى جـاء عـن لحظـات غضـاب
وعتـبي تحـاول محـو العتـاب
فلــولا حيــاء المحيـا ومـا
عرانـي لفقـد الصبا من تصابي
لمرغــت خــدي وألفــت بيــن
هشـيم المشـيب وروض الشـباب
جعفر بن عنق الفضة السالمي شاعر من شعراء مدينة سالم المعروفة بالثغر في الأندلس ترجم له ابن سعيد في كتابه المغرب فيما سماه " كتاب هَجْعة الحالم، في حُلَى مدينة سالم" قال وسالم من المدن الجليلة المشهورة، وفيها قبر المنصور بن أبي عامر، وهي الآن للنصارى و جعفر بن عنق الفضة شاعرذكر الحجاريّ: أنه مدح قاضي قرطبة ابن حمدين، وهو ممن تفخر به مدينة سالم، وانشد له:لـي علـى الأطلال دمْعٌ مثلُ ما تَهْمي السحابُوفــؤادي خــافقٌ مـا حَــدَّثَتْ عنهـمْ ركـابُليـت شعري كيف أهوا همْ وقلبي قد أذابوا