هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للـه يـومٌ قـد غَـدَوْتَ منـادمي
فيـه فتَسـْقيني وطَـوْراً تَشـرَبُ
والكـأْسُ قـد طلعت على آفاقنا
شمسـاً ولكـنْ في المباسم تَغْرُبُ
يـا ليـت شعري وَهْيَ في ضَعْفٍ وفي
خَجَــل وموردُهــا يَلَـذُّ ويَعـذُبُ
لِمَ أصبحتْ في الحكم أجْوَر جائرٍ
فَغَـدَتْ بهـا الألبـابُ طُرّاً تَذْهبُ
أبو الحسن باق بن أحمد بن باق السالمي شاعر من شعراء مدينة سالم المعروفة بالثغر في الأندلس ترجم له ابن سعيد في كتابه المغرب فيما سماه " كتاب هَجْعة الحالم، في حُلَى مدينة سالم" قال وسالم من المدن الجليلة المشهورة، وفيها قبر المنصور بن أبي عامر، وهي الآن للنصارى وأبو الحسن باق بن أحمد بن باق أثنى الحجاريّ على بيته وذاته، وذكر أنه صحب أبا أمية بن عصام (1) قاضي مُرْسية، وله فيه أمداح، ثم أورد أربع قطع من شعره.(1) أبو أمية إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن عصام قاضي قضاة مريسة ويعرف كما قال ابن الأبار بابن منتيل انظر ديوانه في الموسوعة وانظر ترجمته في صفحة القصيدة الأولى من هذا الديوان