هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ا عَســى أَن يُريـدَ منّـي العَـذولُ
وفُــــؤادي مُتَيَّــــمٌ متبــــولُ
هَمُّــه الهجــرُ للغـواني وقَلـبي
ســــَلبتْهُ خَريــــدة عُطْبــــولُ
كيـف صـَبري وقـد بدالي من السَّجْ
ف أَثِيـــثٌ جَعْـــدٌ وخَــدٌّ أَســيلُ
وجهُهـــا أَبلـــجٌ ومَبْســِمها در
رٌ ولكــنَّ الطَّــرْف منهــا كحيـلُ
ولهـــا ناهـــدٌ وخصــرٌ لطيــفٌ
وقَــــوامٌ ســـَمْتٌ ورِدْفٌ ثقيـــلُ
يطلــب العــاذلُ المُكلَّـف بَيْنـي
يَنْثَنــي القلـبُ وهـو لا يسـتحيلُ
يــا خَليلــيَّ مـن ذُؤابـة قحطـا
ن بــنِ هــودٍ أَلان جَــدَّ الرَّحيـلُ
إِنَّ بالســّاعد الحصــينة مَلكــاً
طالبيـــاً مَـــنْ زاره لا يَعيــلُ
عَلَوِيّــــاً مُتَوَّجــــاً هاشـــميّاً
حَســــَنَيّاً نَــــواله مَبْــــذولُ
أَنتّــمُ يـا بنـي البَطيـن لُيـوثٌ
وغُيــــوثٌ وأَبحــــرٌ وســــُيول
مـا رَنـا طـالبٌ إلـى مجدكم بال
طَّـــرْف إِلاّ ثَنــاه وهــو كَليــلْ
ومـــتى هـــمّ أَن يُســاويَكمْ أعْ
وَزَهُ الســُّودَدُ العريــض الطويـلُ
يـا سـليل البَطِيـن والحُرَّةِ الزهْ
را هـي الطُّهـر والحَصـانُ البَتولْ
خمســةٌ خَصــَّهمْ بتخصيصــه الخـا
لـقُ رَبّـي وهـو اللطيـف الجليـل
مـا لهـم سـادسٌ غـداة الـذي مد
دَ عليهــــم كســـاءَه جِبريـــلُ
ما تَرَى في الملوك كالغانِم المَلْ
ك ابـن يحيـى هيهات أَيْنَ المثيلُ
أَنـتَ يـا بـا الوَهَّـاس بَدْرُ مَعالٍ
مــاله مُــذْ أَضـاء فينـا أُفـولُ
لــك خُلْــق كــأَنّه عَــرْفُ مِســْكٍ
دُونــه فــي مَــذاقِهِ السَّلسـبيلُ
حيـث مـا كنـتَ أَو حللَـت من الأَرْ
ض حَليــف العُلــى فـأَنت أَصـيلُ
لـم أُجـالسْ إِلاّ الملـوك ولـم أَمْ
دح سـواهُمْ ولـم يَجُـر بي السبّيلُ
إِنْ تَجَــوْهَرتُ فـي المديـح فـإِنّي
أَجِــدُ المــدحَ واســعاً فــأَقولُ
منكُــمُ يُحْســُن الصــّنيعُ وأَنتـمْ
خَيْــرُ مـن يُسـْأَلُ العَطـا فَيُنيـلُ
ابن مكرمان: شاعر من شعراء الخريدة، نقل العماد أخباره من كتاب "المفيد في تاريخ صنعاء وزبيد" وسماه "كتاب عمارة في شعراء اليمن" قال: ابن مكرمان الشاعر من أهل جبال برع قال عمارة: وممن رأيته قد ناهز المائة الشاعر المعروف بابن مكرمان، قال ورأيت أهل تهامة يكرمونه ويعظمونه ويخلعون عليه، وله قصيدة سارت في اليمن في أفواه العامه مدح بها الأمير الشريف غانم بن يحيى بن حمزة السليماني فأثابه عنها بألف دينار فمنها ثم أورد أبياتا من القصيدة