هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَوَسَّدَ الوردَ وقد ومال بالْ
أَجفـان مـن عَيْنيـه إِغفاءِ
فأَشـْبَهَ البَـدْر إِلـى جَنْبه
سـَحابةٌ فـي الجـوّ حَمـراءِ
الشيخ أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله بن علي ابن هندي: من شعراء خريدة العصر، نقل العماد أخباره عن كتاب الجنان لابن الزبير قال: ذكره الرشيد ابن الزبير في كتاب الجنان، وقال هو خاتم أدباء العصر، بهذا المصر، (يعني اليمن)