هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَكَراتٌ تعتـادُني وخُمـارُ
وانتشـاءٌ أَعتـاده ونُعارُ
فَمَلـومٌ مَنْ قال أنّي ملومٌ
وحِمارٌ من قال أنّي حمارُ
الفقيه أبو العباس أحمد بن نجارة الحنفي: فقيه يمني من الشعراء الأدباء ترجم له عمارة في كتاب "المفيد في تاريخ صنعاء وزبيد" ونقل ذلك العماد إلى الخريدة قال: (وصفه بالتبريز في علم الكلام واللغة والأدب، لكنه امتطى مركب الطرب، وعرف بالخلاعة والاستهتار، واجتاز ليلة بدار القاضي أبي الفتوح بن أبي عقامة وهو سكران، وكان القاضي فظاً في ذات الله وابن نجارة يخلط في كلامه وهذيانه، وليس عند القاضي أحد من أعوانه، فصاح عليه القاضي: إلى هذا الحد يا حمار، فوقف ابن نجارة وارتجل مخاطباً له:سـَكَراتٌ تعتـادُني وخُمـارُوانتشـاءٌ أَعتـاده ونُعارُفَمَلـومٌ مَنْ قال أنّي ملومٌ وحِمارٌ من قال أنّي حمارُ