هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الأصـل فـي كـلّ بنايـةٍ حجـرْ
وإنْ زهـتْ بالشـّرفات والحُجَر
معتمــد الأركـان والقواعـد
وسـند العـالي بهـن الصاعد
فــإن وقفـت مُطْـرِيَ البنـاء
فاعطف على الأساس في الثناء
وهـذه الدولـة قـد دعا لها
وقـاد فـي ظهورهـا رعالهـا
أغــرّ مــن ســوابق الإسـلام
فـــوارس اللقـــاء والكلام
اختلفـوا فـي أصـله وفصـله
والسيف يوم النسب ابنُ نصله
فقيــل حــرٌ عربـي الـوادي
وقيـل عبـد مـن بني السواد
و قيـل كـان يـدّعي العباسا
ويرتـــدي لهاشــم لباســا
خاض الخراساني في العشرينا
علــى بنـي أميّـة العرينـا
فلقيـــت دعـــوته رواجــا
ودخلـت فيهـا القرى أفواجا
وقـوبلتْ فـي الفرس بالمحبّذ
مـن كـلّ دهقـان وكـلّ موبـذ
لبخـل مـروان عليهم بالنّعمْ
وتركهـم سـدى كإهمال النّعمْ
وقـرع السـاق لها من العربْ
مـن لا لـه فـي الأمويين أربْ
ربيعـة انحـازت اليها ويمن
أظهرتـا مـن ضغنٍ ما قد كمنْ
فكـم جفاهمـا بنـو مروانـا
واصـطنعوا مـن مضر الأعوانا
وبـالغوا فـي البرّ والقيام
وشــاطروها نعــم الأيــام
وهــي لمـا يقـترحون أجـرى
وهـي علـى بنـي النبي أجرا
جـاء أبـو مسـلم الخراسـني
أبــدلها مــن رائق بآســن
رمـوا بماضـي الحـدّ لا يمين
داهيــةٍ فــي رأيــه كميـن
تقتبـس الشـبّان مـن مضـائه
وتنـزل الشـّيب علـى قضـائه
يصـــيد بالصــلاة والصــّلات
وقنـــص الـــولاة بــالولاة
يعينــه قحطبــةٌ ذو البـاس
أول قــواد بنــي العبــاس
بخيلهــم جـاب البلاد وفـرى
وقــام بعـده ابنـه مظفّـرا
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932