هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبْلِـغْ قُـرَى تَعْكُـر ولا جَرَمـا
أَنّ الـذي تكرهـون قَـدْ دَهَما
وَقُــلْ لِجَنّاتِهــا ســأُبدلُها
ســَيْلاً كأَيّــام مَـأَربٍ عَرِمـا
ظَنَّــتْ خُــوَيْلان أَن سَتَشــْغَلَنُي
عَمـاً لَمِـا ظَنَّـتِ اللِّئامُ عَما
هـل يَنْقُـصُ الْبَحْـرَ كَـفُّ غَارفِه
أَو يُخْمِـدُ النـارَ قابِسٌ ضَرَما
تَعْســاً لِخَــوْلان لا أَبـا لَهُـمُ
أَمْسـَوْا وُجُوداً وأَصْبَحوا عَدَما
إِذْ نَفَخُـوا مِـنْ صَوارِمي ضَرَما
واسْتَسـْمَنوا من ظُنونِهِمْ وَرَما
وَقُـــلْ لســام إِليكُــم عَجلاً
فَوارِسـاً لـم تَـدَعْ لِحام حِمى
هَيْهـاتَ قـامتْ لكـمْ عَلَى قَدَمٍ
شـَعْواءُ تَرْمي بِرأْسِها القَدَما
وشـَمَّرتْ سـاقَها الْحُـروبُ ومـا
أَلَفَّهـا الليـلُ سـائقاً حُطَما
مَمْلــوءةً بالقَنــا مُلَمْلَمَـةً
صـَمّاءَ يَمْلـو صـمامها صمما
سـَلْ يَـوْمَ مَلْحـاء قَوْمَ قَاسِمِها
مَن كان غيري نُفوسَها اقْتَسما
أَنا ابنُ مَنْ أَسْأَمَ المُلوك وما
وَنَــى عَلـى حالـةٍ ولا سـَئما
أَبْلـغ أَبـا كَلْبَـة وإِنْ رَغِمَـتْ
أُنُــوفُ أَشــْياعِه وإِنْ رَغِمـا
أَن نُســورَ الْـوَغى إِذا وَقَعَـتْ
بـأَرْضِ قَـوْمٍ أَطـارَت الرَّخَمـا
نَرْمـي بِنيرانِهـا قُـرى عَـدَنٍ
صـُبْحاً فَيُمسي شَرارُها الْحَرَما
أَيُشـْرَب الْخَمْـرُ فـي ذُرى عَدَنٍ
والمَشـْرَفِيّات بالْحُصـَيْب ظِمـا
ويُلْجَـمُ الـدِّينُ فـي مَحافِلهـا
والْخَيْـلُ حَـوْليّ تَعْلُكُ اللُّجُما
كَلاّ ومهـــدي أَجبـــةٍ خلــفٌ
لــه وحَيْــزومُ يَمْلأُ الْحُزُمـا
صَلّى عَلَيْنا الإِلهُ بَعْد أَبي الْ
قاسـِم مـا سـَحَّ وَابِـلٌ وَهَمـى
ابن الهبيني: من شعراء تهامة، ترجم له العماد في الخريدة نقلا عن عمارة اليمني قال: شاعر علي بن مهدي الخارج بزبيد وأولاده من بعده، وصفه عمارة بمتانة الكلام، وقوة النظام، قال وهو الذي يقول على لسان ابن مهدي:أبلـغ قـرى تعكر ولا جرما أن الذي تكرهون قد دهماإلى آخر القصيدةقال العماد وهذه القصيدة تنسب إلى ابن مهدي وقد أوردتها في شعره.