هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا قالـة الشـعر قـد نصـحت لكـم
ولســـت أدهـــى إلا مــن النصــح
قــد ذهــب الــدهر بـالكرام وفـي
ذاك أمــــور طويلــــة الشـــرح
وتطلبـــون النـــوال مـــن رجــل
قــد طبعــت نفســه علــى الشــح
وأنتـــم تمـــدحون بالحســن وال
ظــرف وجوهــاً فـي غايـة القبـح
وأنتـــم تمـــدحون بــالجود وال
بــذل لئامــاً فــي غايــة الشـح
مـــن أجــل ذا تحرمــون رزقكــم
لأنكـــم تكـــذبون فـــي المـــدح
صــونوا القــوافي فمـا أرى أحـداً
يغــتر فيــه الرجــاء بالنجــح
فــإن شــككتم فيمــا أقــول لكـم
فكـــــذبوني بواحـــــد ســــمح
الفضل بن منصور أبو الرضا الفارقي: ويعرف بابن الظريف شاعر من أهل ميافارقين، وصلتنا عدة قصائد له منها قصيدة برواية أبي العلاء وهي أشهر شعره، أثبتها ابن الجوزي في المنتظم في ترجمته في وفيات سنة 430 وترجم له ابن الأثير في وفيات سنة 430 ونقل البهاء العاملي كلام ابن الأثير ولم ينسبه إليه.