هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَلتِ الرَّعارِعُ من بَني مَسعودِ
فعُهـودهم فيها كغير عهودِ
حَلَّـتْ بهـا آلُ الزُّرَيْع وإِنّما
حَلَّـتْ أُسـودٌ فـي مَكانِ أُسودِ
علي بن محمود بن زياد بن المأرِبي، شاعر من شعراء الخريدة ترجم له العماد عقب ترجمة أبيه محمود بن زياد ولم يذكر من شانه شيئا واكتفى بإيراد قطعتين لهوفي تبصير المنتبه للحافظ ابن حجر: ومحمود بن زياد المأربي شاعر المفضل بعد الأربعمائة. وابنه علي بن محمود الحكيم.