هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَعَـدَت شـُعوبُ الشـَرقِ عَـن
كَسـبِ المَحامِـدِ وَالمَفاخِر
فَـوَنَت وَفـي شـَرعِ التَنـا
حُـرِ مَـن وَنـى لا شَكَّ خاسِر
تَمشــي الشـُعوبُ لِقَصـدِها
قُـدُماً وَشـَعبُ النيـلِ آخِر
كَـم فـي الكِنانَةِ مِن فَتىً
نَـدبٍ وَكَم في الشَأمِ قادِر
لَكِنَّهُـــم لَــم يُرزَقــوا
رَأياً وَلَم يَرِدوا المَخاطِر
هَــذا يَطيـرُ مَـعَ الخَيـا
لِ وَذاكَ يَرتَجِـلُ النَـوادِر
جَهِلوا الحَياةَ وَما الحَيا
ةُ لِغَيــرِ كَــدّاحٍ مُغـامِر
يَجتــابُ أَجــوازَ القِفـا
رِ وَيَمتَطـي مَتـنَ الزَواخِر
لا يَستَشــيرُ سـِوى العَـزي
مَةِ في المَوارِدِ وَالمَصادِر
يَرمـــي وَراءَ الباقِيــا
تِ بِنَفسـِهِ رَمـيَ المُقـامِر
مــا هَـدَّ عَـزمَ القـادِري
نَ بِمِصــرَ إِلّا قَـولُ بـاكِر
كَــم ذا نُحيـلُ عَلـى غَـدٍ
وَغَـدٌ مَصـيرَ اليَـومِ صائِر
خَـوَتِ الـدِيارُ فَلا اِختِـرا
عَ وَلا اِقتِصـادَ وَلا ذَخـائِر
دَع مــا يُجَشـِّمُها الجُمـو
دُ وَمـا يَجُـرُّ مِنَ الجَرائِر
فــي الإِقتِصــادِ حَياتُنـا
وَبَقاؤُنـا رَغـمَ المُكـابِر
تَربـو بِـهِ فينـا المَصـا
نِـعُ وَالمَـزارِعُ وَالمَتاجِر
ســَل حِشــمَتاً عَنــهُ فَـهَ
ذا حِشـمَتٌ في الجَمعِ حاضِر
أَحيـا الصـِناعَةَ وَالتِجـا
رَةَ مِثلَمـا أَحيا الضَمائِر
محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، الشهير بحافظ إبراهيم.شاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفاً وربع من القرن.ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة فنشأ يتيماً.ونظم الشعر في أثناء الدراسة ولما شبّ أتلف شعر الحداثة جميعاً.التحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة 1891م برتبة ملازم ثان بالطوبجية وسافر مع حملة السودان وألف مع بعض الضباط المصريين جمعية سرية وطنية اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم (حافظ) فأحيل إلى (الاستيداع) فلجأ إلى الشيخ محمد عبده وكان يرعاه فأعيد إلى الخدمة في البوليس ثم أحيل إلى المعاش فاشتغل (محرراً) في جريدة الأهرام ولقب بشاعر النيل.وطار صيته واشتهر شعره ونثره فكان شاعر الوطنية والإجتماع والمناسبات الخطيرة.وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أقرانه توفي بالقاهرة.