هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أجَـزْتُ الإمـامَ الَّلـوْذَعِيَّ المُعبِّـرَا
أمِينَـاً أميـنَ الدِّين رُوحاً مُصوَّرَا
ســلِيلُ مُحِـبِّ الـدِّين بيـتُ هدايـةٍ
وبيـتُ مَنَـارِ العلـم قِدْماً تقرَّرَا
بـإقْرائه متـنَ البُخارِي الذي به
تقاصـَر عنـه مَـن عَـداهُ وقَصـَّرَا
مُوَطَّــا شــِفاءٌ والشــِّفاءُ كمُسـْلِمٍ
إذا مُسـْلِماً تُقْرِيـه حَقَّاً تصدَّرَا.
وبـاقي رجـالِ النَّقْـلِ حَقَّاً مُبَيّناً
وتفسـيرُ قَوْلِ الله في الكُلِّ قدَّرَا
أجَزْتُ المُسَمَّى البدر في الشَّرْعِ كُلّه
كمـا صـَحَّ لـي فاتْرُكْ مِراءً تكدَّرَا
وعلـمَ كلامٍ خاليـاً عـن أكاذبِ الْ
فلاســفةِ الضـُّلال والعَـدْلُ نُكِّـرَا
أقـــول لكــلِّ فَلْســَفِيّ يَــدِينُهُ
ألا لَعْنـةُ الرحمـنِ تعلُـو مُـزَوِّرَا
أجبريـلُ فَلَـكٌ عاشـِرٌ يـا عِداتنا
أعـادِيَ شـَرْعِ اللـه نِلْتُـمْ تَحَيُّرَا
بــأيِّ طريــقٍ قلتُــم عَشـْرَ عَشـْرَةٍ
ونَفْــىَ صــِفاتٍ والقـديمُ تَحَجَّـرَا
حكمتُـم علـى الرحمنِ حَجْراً مُحَجَّراً
ومَنْعُكُــمُ خلــقَ الحـوادثِ دَمَّـرَا
أُبَـرِّي الحـبيبَ الَّلوْذعيَّ عن الرَّدَى
مُجـازاً بـدِينِ الشـَّرع كُلاً مُحرَّرَا
ولكـنْ عليـه النُّصْحُ والْجِدُّ والتُّقَى
وإن نَـالَه أمْـرُ القضـاءِ تَصـبَّرا
حَمـاهُ إلـه العـرشِ مـن كلِّ فتنةٍ
ونَجَّـاهُ مـن أسـْواءِ سـُوءٍ تَسَتَّرا
وصـــَلِّ وســـَلِّم بُكْــرةً وعَشــِيَّةً
علـى مَـن بـه حَـيُّ القلوبِ تحَيَّرَا
يحيى بن محمد الشاوِي الجَزَائريّ نزيلُ مصر: محقق من علماء الكلام وشيوخ الحديث، في القرن الحادي عشر الهجري ترجم له المحبي في نفحة الريحانة وهو آخرمن ترجم لهم فيها، وكان من تلاميذه قال: (مُنْتهى الكلام، وخاتمة الأعلام الجِهْبِذُ النَّحْرِير، مالكُ أَزِمَّةِ التَّقْرِير والتَّحرير فاق أهلَ الآفاق، وانْعَقد على تفرُّدِهِ الوِفَاق فهو المُقرَّر ببرهان التَّطْبيق توحيدُه، فلا تَمَانُعَ فيه إلاَّ مِن مُعانِدٍ عُلِمَ مَرْجِعُهُ عن الحقِّ ومَحِيدُه فكل مَنْهَلٍ ينضُب إلاَّ مَنْهله الزَّاخِر، وكلُّ قدرةٍ تلْتقي طَرَفاها إلاَّ قدرة بَنانِه التي أعْيَى الأوَّلُ منها الآخِر.إذا اسْتخْدم القلمَ أبْدَى سِحْرَ العقول، وإن جرتْ على لسانِه الحروفُ وَفَّق بين المعقول والمنقول وعلى الجملة فهو كما قيل: لو باراه سَحْبان سَحَبَ ذيلَ الخجل، أو مَاراه صَعْصَعةٌ تَصَعْصَعَ قَلبُه من الوَجَلْ.أو بارَزه الفرزفرز سحرُهُ، أو جارَاه ابن بَحْر غاضَ بَحْرُهُوله تآليف هطَلتْ سُحبُ إفادِتها الذَّوارِف، فأضحى بها وهو العَلَمُ الفَرْدُ أعْرَفَالمَعارف.وهو أجَلُّ مَن أخذتُ عنه العلوم، واقتبَستُ من فوائده ما ترسَخُ به طائِشاتُ الحُلوموذلك بالرُّوم حين ورَدها ثانيا، وأنا مقيمٌ بها أسامِر آمالاً وأمانيا.