هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِلْمَـوْتِ مـا نُغْـذَى وَلِلْمَـوْتِ قَصْرُنا
وَلا بُـدَّ مِـنْ مَـوْتٍ وَإِنْ نُفِـسَ الْعُمْرُ
فَمَـنْ كـانَ مَغْـرُوراً بِطُـولِ حَيـاتِهِ
فَــإِنِّي حَمِيـلٌ أَنْ سَيَصـْرَعُهُ الـدَّهْرُ
فَلَيْـسَ بِبـاقٍ إِنْ سـَأَلْتَ ابْـنَ مالِكٍ
عَلَى الدَّهْرِ إِلَّا مَنْ لَهُ الدَّهْرُ وَالْأَمْرُ
مَصاد بن جَناب بن مُرارةَ من بني عمرو بن يَربوع بن حنظلةَ بن زيدِ مناة. شاعرٌ جاهليٌّ قديمٌ، من المعمِّرين، ذكر أبو حاتم أنَّه عاش مئةً وأربعينَ سنة. ولهُ أبياتٌ يشكو فيها من طولِ العمر والسأمِ من الحياةِ وتتضمّنُ حِكَمًا عن الموت.