هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـدْ طَـوَّفْتُ فِي الْآفاقِ حَتَّى
بَلِيتُ وَقَدْ أَنَى لِي لَوْ أَبِيدُ
وَأَفْنـانِي وَلا يَفْنَـى نَهـارٌ
وَلَيْـلٌ كُلَّمـا يَمْضـِي يَعُـودُ
وَشــَهْرٌ مُسـْتَهَلٌّ بَعْـدَ شـَهْرٍ
وَحَــوْلٌ بَعْـدَهُ حَـوْلٌ جَدِيـدُ
وَمَفْقُـودٌ عَزِيزُ الْفَقْدِ تَأْتِي
مَنِيَّتُــهُ وَمَــأْمُولٌ وَلِيــدُ
المِسْحاج ويُقال المِسْجاح الضَّبِيّ، شاعرٌ جاهليٌّ قديمٌ، هو الذي قتلَ أبا الصَّلْت العَبْسي كما ذكر المرزباني في معجم الشُّعراء، وهو من الشّعراءِ المُعمّرين، وروى لهُ أبياتًا يشكو فيها سأمَهُ من الحياةِ وطولِها. وذكرَهُ أبو حاتم السجستاني وقال إنه عاش حتى هرم ومل من الحياة، وروى له أبياتا في ذلك، وقال ابن دريد: إنه كان من المعمرين. وولدُهُ هو منصور بن المسحاج شاعرٌ جاهليّ أيضاً. ويدور شعر المسحاج حول الشّيخوخة والملل من البقاء.