هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا لَقَوْمِي نَعَى إِلَيَّ بِمَوْتِي
اخْتِلافُ النَّسا وَحَبْلُ الْوَتِينِ
لُقمانُ بن عاد الحِميريّ، ولقبُهُ: لُقمانُ النّسور، ملكٌ من ملوكِ حِمْيَر وَلِيَ بعد أخيه شدّاد بن عاد، وجاءَ في كتاب التّيجان أنّه كانَ نبيّاً غيرَ مُرسَل، وقيلَ إنّه لقمانُ الحكيم الّذي أثنى الله عليه في القرآن الكريم، فيما قيلَ إنّ لقمان المعنيّ في القرآن الكريم رجلٌ آخر. لقَّبَتْهُ حِميَر بالرّائش؛ أي الرّئيس؛ لأنه رأسهم وأحسن إليهم، وكان متواضعا للّه، ولم يتتوَّجْ على عادة من كان قبله من الملوك. وذُكِرَ أنّهُ دعا اللهَ في صلاتِهِ بطُولِ العُمر، فأُجيبَتْ دعوتُهُ وعُمِّرَ بعمرِ سبعةِ نُسور اشتُهِرَتْ بِنُسورِ لُقمان، وكان آخرَها نسرُ "لُبَد" الّذي كانَ أطولَها عمراً. وذكرَ أبو حاتم السّجستانيّ في "المعمّرون والوصايا" أنّه ثاني أطول معمَّرٍ في العالم بعد الخضر؛ فقيل إنّه عاشَ خمسَمئةٍ وستّين سنة، وفي روايةٍ أخرى أنّهُ عاشَ ثلاثةَ آلاف وخمسمئة سنة. وتُحكى في حكمتِهِ وسداد رأيِهِ قصصٌ كثيرة. وقيل إنّهُ كان من وفدِ عاد الّذين بعثهم الله إلى حمير ليستسقوا لهم. كذلك يُعرَفُ عنه أنّه أول من رجم على الزّنى، وأنّهُ أوّل مَنْ حكم بالقَطْعِ في السَّرِقَة. وكان مسكنُه بمأرِب، ودُفِنَ بالأحقاف بجوارِ قبرِ هود عليه السلام. وقد ذكرته العرب في أشعارها، وذكَرَتْ قصَّتَهُ معَ نسرِهِ "لُبَد". أمّا شعرُهُ فهو قليل، منه قطعةٌ في دعائِهِ بطول العمر، وأخرى يتحدّث فيها عن شعوره بالموت واقترابه منه.