هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا رُبَّ نَهْـبٍ يَخْطُـرُ الْمَوْتُ دُونَهُ
حَـوَيْتُ وَقِـرْنٍ قَـدْ تَرَكْـتُ مُجَدَّلا
وَخَيْلٍ كَأَسْرابِ الْقَطا قَدْ وَزَعْتُها
بِخَيْــلٍ تُسـاقِيها ثُمـالاً مُثَمَّلا
وَلَـذَّاتِ عَيْـشٍ قَـدْ لَقِيـتُ وَشـِدَّةٍ
صـَبَرْتُ لَها جَأْشِي وَلَمْ أَكُ أَعْزَلا
وَمُســْتَلْحِمٍ فِيــهِ الْأَسـِنَّةُ شـُرَّعٌ
دَعـانِي حِذاراً أَنْ يُصابَ وَيُقْتَلا
سـَعَيْتُ إِلَيْهِ سَعْيَ لا واهِنِ الْقُوَى
وَلا عاجِـلٍ لا يَسـْتَطِيعُ التَّحَلْحُلا
فَنَفَّسْتُ عَنْهُ الْخَيْلَ وَانْتَشْتُ نَفْسَهُ
وَقَـدْ عايَنَ الْأَبْطالُ أَخْوَلَ أَخْوَلا
وَقَـدْ عِشْتُ حَتَّى قَدْ مَلَلْتُ مَعِيشَتِي
وَأَيْقَنْتُ حَقّاً أَنْ سَأَلْقَى الْمُوَكَّلا
وَأَنْ لا نَجـاةً لِامْـرِئٍ مِـنْ مَنِيَّـةٍ
وَلَوْ حَلَّ فِي أَعْلَى شَمارِيخِ يَذْبُلا
كَهْمَسُ بنُ شُعَيْب الدّوْسِيّ، شاعرٌ جاهليّ مُعمَّر، ذكرَهُ أبو حاتم السّجستانيّ في "المعمّرون والوصايا" ونقل أنّه عاش مئةً وأربعينَ سنة، وقد قُتِلَ على يد تأبّط شرّاً الفَهْمِيّ. لم يَصِلْ من شعره إلّا أبيات ثمانية ذكرها السّجستانيّ، وهي في تذكُّر أيّام الفُتوّة والشّباب والشّكوى مِن طُول الحياة.