هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَي رِجالَ الدُنيا الجَديدَةِ مُدّوا
لِرِجـالِ الـدُنيا القَديمَةِ باعا
وَأَفيضــوا عَلَيهِـمُ مِـن أَيـادي
كُـم عُلومـاً وَحِكمَـةً وَاِختِراعـا
كُــلَّ يَــومٍ لَكُــم رَوائِعُ آثـا
رٍ تُوالـــونَ بَينَهُــنَّ تِباعــا
كَــم خَلَبتُــم عُقولَنـا بِعَجيـبٍ
وَأَمَرتُـــم زَمــانَكُم فَأَطاعــا
وَبَــذَرتُم فـي أَرضـِنا وَزَرَعتُـم
فَرَأَينــا مـا يُعجِـبُ الزُرّاعـا
وَلَمَحنـا مِـن نـورِكُم في نَواصي
حَفلَــةِ اليَـومِ لَمعَـةً وَشـُعاعا
وَشـَهِدنا مِـن فَضـلِكُم أَثَـراً في
هـا يَـروقُ العُيـونَ وَالأَسـماعا
لَيتَنـا نَقتَـدي بِكُـم أَو نُجاري
كُـم عَسـى نَسـتَرِدُّ ما كانَ ضاعا
إِنَّ فينـا لَـولا التَخـاذُلُ أَبطا
لاً إِذا ما هُمُ اِستَقَلّوا اليَراعا
وَعُقــولاً لَــولا الخُمـولُ تَـوَلّا
هـا لَفاضـَت غَرابَـةً وَاِبتِـداعا
وَدُعــاةً لِلخَيـرِ لَـو أَنصـَفوهُم
مَلَأوا الشــَرقَ عِـزَّةً وَاِمتِناعـا
كاشـِفَ الكَهرَبـاءِ لَيتَـكَ تُعنـى
بِـاِختِراعٍ يَـروضُ مِنّـا الطِباعا
آلَـةٍ تَسـحَقُ التَواكُـلَ في الشَر
قِ وَتُلقـي عَـنِ الرِياءِ القِناعا
قَـد مَلِلنـا وُقوفَنـا فيهِ نَبكي
حَســَباً زائِلاً وَمَجــداً مُضــاعا
وَســَئِمنا مَقــالَهُم كـانَ زَيـدٌ
عَبقَرِيّــاً وَكــانَ عَمـرٌ شـُجاعا
لَيـتَ شـِعري مَـتى تُنـازِعُ مِصـرٌ
غَيرَها المَجدَ في الحَياةِ نِزاعا
وَنَراهـا تُفـاخِرُ النـاسَ بِـالأَح
يـاءِ فَخراً في الخافِقينَ مُذاعا
أَرضُ كــولُمبَ أَيُّ نَبتَيـكِ أَغلـى
قيمَـةً فـي المَلا وَأَبقـى مَتاعا
أَرِجــالٌ بِهِـم مَلَكـتِ المَعـالي
أَم نُضـارٌ بِـهِ مَلَكـتِ البِقاعـا
لا عَـداكِ السـَماءُ وَالخِصبُ وَالأَم
نُ وَلا زِلـــتِ لِلســَلامِ رِباعــا
طـالِعي الكَونَ وَاُنظُري ما دَهاهُ
إِنَّ رُكــنَ السـَلامِ فيـهِ تَـداعى
محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، الشهير بحافظ إبراهيم.شاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفاً وربع من القرن.ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة فنشأ يتيماً.ونظم الشعر في أثناء الدراسة ولما شبّ أتلف شعر الحداثة جميعاً.التحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة 1891م برتبة ملازم ثان بالطوبجية وسافر مع حملة السودان وألف مع بعض الضباط المصريين جمعية سرية وطنية اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم (حافظ) فأحيل إلى (الاستيداع) فلجأ إلى الشيخ محمد عبده وكان يرعاه فأعيد إلى الخدمة في البوليس ثم أحيل إلى المعاش فاشتغل (محرراً) في جريدة الأهرام ولقب بشاعر النيل.وطار صيته واشتهر شعره ونثره فكان شاعر الوطنية والإجتماع والمناسبات الخطيرة.وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أقرانه توفي بالقاهرة.