هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا بـاهَ لِـي إِلَّا الْمُنَـى وَأَخُو الْمُنَى
جَـدِيرٌ بِـأَنْ يَلْحَـى ابْنَ حَرْبٍ وَيَشْتُما
وَفِيـمَ تَصـابِي الشـَّيْخِ وَالدَّهْرُ دائِبٌ
بِمِبْراتِــهِ يَلْحُــو عُرُوقـاً وَأَعْظُمـا
رَمَتْنِـي صـُرُوفُ الـدَّهْرِ حَتَّـى تَرَكْنَنِي
أَجَـبَّ السـَّنامِ بَعْـدَما كُنْـتُ أَيْهَمـا
فَخِلْــتُ سـُهُولَ الْأَرْضِ وَعْثـاً وَوَعْثَهـا
ســُهُولاً، وَقَــدْ أَجْـرَرْتُ أَنْ أَتَكَلَّمـا
وَكــانَ ســَلِيطاً مِقْــوَلِي مُتَنـاذِراً
شـَذاهُ، فَصـِرْتُ الْيَوْمَ مِ الْعَيِّ أَبْكَما
كَــذَلِكَ رَيْــبُ الـدَّهْرِ يَتْـرُكُ سـَهْمَهُ
أَخـا الْعَـزِّ وَالْأَدَّ الـذَّلِيلَ الْمُذَمَّما
وَحَـرْبٍ يَحِيـدُ الْقَـوْمُ عَـنْ لَهَباتِهـا
شـَهِدْتُ، فَكُنْـتُ الْمُسْتَشـارَ الْمُقَـدَّما
تَوَسَّطْتُها بِالسَّيْفِ إِذْ هابَ حَمْيَها الْـ
كُمـاةُ، فَلَمْ يَغْشُوا مِنَ الْحَرْبِ مَعْظَما
فَلَمَّـا رَأَيْـتُ الْمَـوْتَ أَلْقَـى بَعـاعَهُ
عَلَــيَّ تَعَمَّــدْتُ امْـرَأً كـانَ مُعْلَمـا
فَيَمَّمْـــتُ ســَيْفِي رَأْســَهُ وَتَرَكْتُــهُ
يَهِــرُّ عَلَيْـهِ الـذِّئْبُ أَفْضـَحَ قَشـْعَما
نَفَـدْتُ فَمـا لِـي حِيلَـةٌ غَيْـرَ أَنَّنِـي
أَجُــودُ إِذا سـِيلَ الْبَخِيـلُ فَهَمْهَمـا
وَأَبْــذُلُ عَفْــواً مـا مَلَكْـتُ تَكَرُّمـاً
وَأَجْبُــرُ فِــي اللَّأْواءِ كَلّاً وَمُعْــدَما
فَضَالةُ بنِ زيدِ العَدْوانِيّ، شاعرٌ مخضرمٌ من المعَمَّرِينَ، قَدِمَ على معاويةَ بن أبي سُفيانَ وهو مُسِنٌّ فدارَ حوارٌ بينهما، وسَأَلَهُ عن عُمُرِه فأخبرَهُ أنَّهُ عِشرُونَ ومِئةُ سنةً.