هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا هَـلْ لِمَـنْ أَجْـرَى ثَمـانِينَ حِجَّـةً
إِلـى مِئَةٍ عَيْـشٌ وَقَـدْ بَلَـغَ الْمَـدَى
وَمـا زالَـتِ الْأَيَّـامُ تَرْمِـي صـَفاتَهُ
وَتَغْتــالُهُ حَتَّــى تَضَعْضـَعَ وَانْحَنَـى
وَصـارَ كَفَـرْخِ النَّسـْرِ يَهْتَـزُّ جِيـدُهُ
يَرَى دُونَ شَخْصِ الْمَرْءِ شَخْصاً إِذا رَأَى
وَبُــدِّلَ مِــنْ طِــرْفٍ جَــوادٍ حَشـِيَّةً
وَمِـنْ قَوْسِهِ وَالرُّمْحِ وَالصَّارِمِ الْعَصا
وَإِنِّـي رَأَيْـتُ الْمَـرْءَ يَظْعَـنُ جـارُهُ
لِنِيَّتِــهِ لا بُــدَّ يَوْمــاً وَإِنْ ثَـوَى
عَوْفُ بن سُبَيْع القُضاعِيّ، شاعرٌ جاهليٌّ مُعَمّر قيل إنّهُ عاشَ مئةً وثمانينَ سنة، ذكرَهُ أبو حاتم السّجستانيّ في "المعمّرون والوصايا"، ليسَ له إلّا خمسة أبيات في الشّكْوَى من الهَرَم، ووصفِ ضعفِهِ وسُوءِ حالِهِ في الكِبر.