هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا يا أَيُّها الْمُهْدِي إِلَيْنا
رِســالَتَهُ سـَيُرْجِعُها بِصـُغْرِ
فَلا وَأَبِيـكَ لا تَكْفِـي سُهَيْلاً
بِجَمْـعٍ إِنْ جَمَعْـتَ وَلا بِحَشـْرِ
عَوْفُ بن دهرٍ القُرَشِيّّ، شاعرٌ جاهليٌّ معمَّر، ذكرَهُ أبو حاتم السّجستانِيّ في "الوَصايا والمعمّرين"، وقال إنّهُ أدركَ حربَ الفِجار الّتي نشبت قبل مولد النّبي صلّى الله عليه وسلّم بعشرين سنة، له قطعتانِ إحداهُما في وصفِ الشّيبِ والهرَم، والأخرى في الردّ على أحدِ الشّعراء وهجائه، وقطعتُهُ في وصفِ الشّيبِ منسوبةٌ له وللنّمر بن تولب.