هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـدْ كَمَّـلَ اللـهُ لِلْحَيَّيْـنِ نِعْمَتَهُ
إِذْ قـامَ بِـالْأَمْرِ حَسَّانُ بْنُ مَخْدُوجِ
مَـنْ كـانَ يَطْمَعُ فِينا أَنْ يُفَرِّقَنا
بَعْــدَ الْإِخـاءِ وَوُدٍّ غَيْـرِ مَخْـدُوجِ
فَـالنَّجْمُ أَقْـرَبُ مِنْـهُ فِي تَناوُلِهِ
فِيمــا أَرادَ فَلا يُولَـعْ بِتَهْييـجِ
أَمْسـَتْ رَبِيعَـةُ أَوْلَى بِالَّذِي حَدَثَتْ
مِـنْ كُـلِّ حَـيٍّ بِحَـقٍّ غَيْـرِ مَخْـدُوجِ
وَكِنْدَةُ الْخَيْرِ ما زالَتْ لَنا وَلَهُمْ
حَتَّـى يُـرَى فَتْـحُ يَـأْجُوجٍ وَمَأْجُوجِ
شريح بْن هانئ بْن يَزِيدَ الحارثيّ، أبو المِقْدام، شاعرٌ مخضرمٌ من المعمَّرينَ، أدركَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعا له، وبه كنَّى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أباه: أبا شُرَيح، ولأبيهِ صُحبَةٌ. كانَ مِنْ أَعْيانِ أَصحابِ عَليِّ بن أبي طالب، وشَهِدَ مَعَهُ حُروبَهُ، وشَهِدَ التحكيمَ بدَوْمَةِ الجَنْدَل، وبَقِيَ دهْراً طويلاً، وسارَ إِلَى سَجْستان غازياً، فقُتِلَ بِها سَنَةَ ثمانٍ وسَبْعِينَ للهجرةِ، وكانَ قَدْ أَخَذَ الكُفَّارُ عَلَى المسلمينَ الطريقَ، وحَفِظُوا عليهِم الدُّروبَ التي في الجِبال، فقُتِلَ عامَّةَ ذلك الجَيش.