هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُمَيْـمَ أُمَيْمَ قَدْ أَوْدَى شَبابِي
وَأَخْلَفَنِي الْبَطالَةُ وَالتَّصابِي
أَرانِـي قَدْ نَحَلْتُ وَصِرْتُ حِلْساً
لِقَعْـرِ الْبَيْتِ مُفْتَقِرَ الشَّبابِ
وَقَـدْ ذَهَبَ الَّذِينَ وُلِدْتُ فِيهِمْ
وَقَـدْ رُحِلَـتْ لِشـُقَّتِهِمْ رِكابِي
وَسـَلْهَبَةٍ وَهَبْـتُ لِغَيْـرِ صـِهْرٍ
فَلَمْ أَبْكُرْ أُمَيْمُ عَلَى الثَّوابِ
رَبيعة بن عبد الله البَجَليّ. شاعرٌ جاهليٌّ قديمٌ من بجيلةَ، من المعمّرين قيل إنّه عاش مئةً وتسعين سنةً، وأبياتُه التي وصلتنا يشكو فيها طولَ عمرِه ويحنُّ لأيّام الصِّبا.