هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنِّـي لَتُعْـدِينِي عَلَى الْهَمِّ جَسْرَةٌ
تَخُــبُّ بِوَصــَّالٍ صــَرُومٍ وَتُعْنِـقُ
عَلَـى لَاحِـبٍ مِثْـلِ الْمَجَـرَّةِ خِلْتَهُ
إِذَا مَا عَلَا نَشْزاً مِنَ الْأَرْضِ مُهْرَقُ
وَظَــلَّ بِوَعْسـَاءِ الْكَثِيـبِ كَـأَنَّهُ
خِبَـاءٌ عَلَـى صـَقْبَيْ بِـوَانٍ مُرَوَّقُ
تَحِـنُّ إِلَـى مِثْـلِ الْحَبَابِيرِ جُثَّمٍ
لَـدَى مَنْتِـجٍ مِنْ قَيْضِهَا الْمُتَفَلِّقِ
وَيَـوْمَ تَلَافَيْتُ الصِّبَا أَنْ يَفُوتَنِي
بِرَحْـبِ الْفُـرُوجِ ذِي مَحَـالٍ مُوَثَّقِ
زُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى رَبِيعَةَ بْنِ رَباحٍ، المُزَنِيّ نَسَباً، الغَطَفانِيُّ نَشْأَةً، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ أَصْحابِ المُعَلَّقاتِ، وَمِنْ أَصْحابِ الطَبَّقَةِ الأُولَى بَيْنَ الشُّعَراءِ الجاهِلِيِّينَ، عاشَ فِي بَنِي غَطَفانَ وَعاصَرَ حَرْبَ داحِس وَالغَبْراءَ، وَكَتَبَ مُعَلَّقَتَهُ يَمْدَحُ هَرِمَ بْنَ سِنان وَالحارِثَ بْنَ عَوْفٍ اللَّذَيْنِ ساهَما فِي الصُّلْحِ وَإِنْهاءِ الحَرْبِ، تُوُفِّيَ حَوالَيْ سَنَةِ 13 قَبْلَ الهِجْرَةِ.