هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعَـوْتُ بَنِي قُحافَةَ فَاسْتَجابُوا
فَقُلْتُ: رِدُوا فَقَدْ طابَ الْوُرودُ
دَعَـوْتُ إِلى الْمِصاعِ فَجاوَبُونِي
بِـوَرْدٍ مـا يُنَهْنِهُـهُ الْمَذِيـدُ
كَــأَنَّ غَمامَـةً بَرَقَـتْ عَلَيْهِـمْ
مِـنَ الْأَصـْيافِ تُرْجِسُها الرُّعُودُ
عَزَمْـتُ علـى إِقامَـةِ ذِي صَباحٍ
لِأَمْــرٍ مـا يُسـَوَّدُ مَـنْ يَسـُودُ
أنسُ بنُ مدركِ بن كعيب بن عمرو الأكلُبيّ الخثعميّ، أبو سفيان، من قبيلةِ خثعم المنحدرة من قبائل أنمار القحطانيّة اليمانيّة. شاعرٌ مخضرَمٌ، كان سيّداً من ساداتِ قبيلتِه "خثعم" في الجاهليّة، وقد شهد يوم "فيف الرّيح" وقاد فيه قبائل خثعم المتحالفة مع قبائل مذحج ضدّ بني عامر، عُرِفَ بغاراتِهِ على القبائلِ في موسمِ الحجّ، وقد أغارَ على قريش في جاهليّته، وكان معروفاً بالفروسيّةِ، وهو قاتلُ السّليك بن السّلكة الشّاعر الجاهليّ الشّهير، كما أنّه قتلَ فارسين آخرين من أشدّاء الجاهليّة، هما: عمرُو بن الحميس بن الجعد، والصُّميل بن الأعور الضبابيّ الأعمريّ، وإضافةً إلى فروسيّته فقد عُرِفَ بحكمتِهِ وتحكيمه بين القبائلِ المتنافرةِ في الجاهليّة. أسلمَ في السّنة العاشرة للهجرة وحسُنَ إسلامه، وشاركَ مع جرير البُجليّ في بعض فتوحاتِ العراق، وقُتِلَ يوم صفّين مع عليّ بن أبي طالب سنة 37هـ. شعرُهُ قليل، وتدورُ أغراضُهُ في الفروسيّة والحماسة.