هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا أَودى ابْـنُ زيـدانٍ عَلـيٌّ
فلا طَلَعـتْ نُجومُـكِ يـا سـماءٌ
ولا اشـتمل النِّساءٌ على جَنينٍ
ولا رَوى الثَّـرى للسـُّحْب مـاءُ
علـى الدُّنيا وساكِنها جميعاً
إِذا أَوْدى أَبو الحسن العَفاءُ
سلم بن شافع الحارثي: شاعر من أهل تهامة اليمن، (من شعراء الخريدة قسم اليمن) نقل العماد ترجمته عن كتاب عمارة اليمني: مجموع شعر اليمنيين قال: ذكر أنه كتب إلى عمه علي بن زيدان وقد وفد إليه يستعينه في دية قتيل فوجده مريضاً:إِذا أَودى ابْنُ زيدانٍ عَليٌّ=فلا طَلَعتْ نُجومُكِ يا سماءٌولا اشتمل النِّساءٌ على جَنينٍ=ولا رَوى الثَّرى للسُّحْب ماءُعلى الدُّنيا وساكِنها جميعاً=إِذا أَوْدى أَبو الحسن العَفاءُقال فأبل من مرضه وأعطاه ما سأله