هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا لقصـر أبيـض الوجه غدا
فـي بلاد الشرق مسودّ الجبين
نــوره نــار وســم مــاؤه
وزوايــاه شـباك الصـائدين
فأسـألوا أهليـه عـن ساكنه
وخبايــاه عســاهم يعلمـون
أأســـود حـــوله رابضـــة
أم قـرود أم يهـود يلعبـون
كيـف ترضـون لبيت العدل أن
يتـــولاه لصـــوص شــاردون
مــا لشــعب سـودوا صـفحته
لـم يسـود صـفحات العابثين
و أسـالوا انجيل عيسى وبني
دينه إن كان عند القوم دين
أيهــم أصــدق قــولا وحجـى
هم وعيسى أم ترومان الخئون
هـو يبغـى رغـم عيسـى دولة
ليهــود قـاتليه المجرميـن
أيهـــودي بعيســـى كــافر
أم مسـيحي ترومـان الفطيـن
أم تـراه ملحـدا أو طائشـا
هائمـا فـي حلم المستعمرين
صــاحب القصـر رويـدا إنـه
حلـم التخمـة عند العابرين
ليسـت العـرب زنوجـا فـاذا
شـئت جرب يا لخزي الفاشلين
ان عـرب اليـوم يـا خادعهم
غيـر عـرب الأمـس لا ينخدعون
دولـة مـن بعـد أخرى جربوا
فــإذا كلهــم مســتعمرون
وحليفــا فحليفــا جربــوا
مـا رأوا الا طغـاة نـاكثين
و رأوا قصـرك فيمـا جربـوا
آلـة الشـر بأيدي الغادرين
دع فلســطين لأهليهــا فمـا
أنــت كفءاً لأبــاة صـادقين
ودع الانجيـل و القرآن و ال
قـدس للعـرب وخـل المارقين
واحـترم شـعبك فـي ايمـانه
ان فـي شـعبك ناسـا مخلصين
محنــة القـدس كحبـل زدتـه
عقـدا فاحش على حبل الوتين
عقـد فـي عقـد هـذا الـورى
ولئام الطبع فيه العاقدون
محمد حبيب بن سليمان بن عبيد الله بن خليل العبيدي الأعرجي الحسيني الهاشمي الموصلي. نسبته (العبيدي) إلى جده (عبيد الله بن خليل البصير) مفتي الموصل وكبير شعرائها في القرن العشرين، وصاحب الأبيات السائرة على كل لسان:قد حوى القرآن نورا وهدى فعصـى القـرآن من لا يعقلمولده الموصل سنة 1882، وفي عام 1911 تركها إلى بيروت ومنها إلى الأستانة حيث انتسب هناك إلى هيئة علماء الشام وفيها ألقى قصيدته "ألواح الحقائق" في التنديد بعدوان الطليان على طرابلس الغرب، وعاد من الأستانة سنة 1922م بمرسوم تعيينه مفتيا للموصل ومثل العراق في مؤتمر الخلافة الإسلامية المنعقد في القاهرة سنة (1926) ثم كان من كبار المقربين إلى الملك فيصل في العهد الملكي في العراق، وله في الترويج لسياسة فيصل قصائد منها قصيدته : (العرب الكرام بين السيوف والأقلام) أنشدها بين يدي فيصل لدى زيارته الموصل في صفر سنة 1340وأولها:قد آن للأقلام يعلو صريرها= وللأُسْد أن يبدو جهارًا زئيرها#وكان يجيد اللغات الثلاث العربية والتركية والفارسية وله نظم في اللغات الثلاث ومن آثاره "خطبة نادي الشرق" 1912 و"جنايات الإنكليز على البشر عامة وعلى المسلمين خاصة" ( بيروت 1916 بعناية عز الدين هشام بن عبد الكريم البدراني الموصلي)و"حبل الاعتصام ووجوب الخلافة في دين الإسلام" ( بيروت 1916،) و"ماذا في عاصمة العراق من سم وترياق" ( الموصل 1934) و"النصح والإرشاد لقمع الفساد" ( الموصل 1946، ) و"الفتوى الشرعية في جهاد الصهيونية" ( الموصل 1947) و" الجراثيم الثلاث الامراء والعلماء والنساء- خ " و" الغليل في رحلة وادي النيل -خ".وكان صديقا حميما للشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء، التقيا كثيرا في العراق والقدس بفلسطين وقد ذكره الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء في كتابه:"عقود حياتي "