هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وعهــود قطعــت فـي مهبـط ال
وحي لم يشهد بها الروح الأمين
فــوفى نــاس ونــاس نكثــوا
وســطا بالأوفيــاء النـاكثون
لا ســقى الغيـث مغـاني قـبرص
ســكن الليـث بهـا شـر عريـن
خــانت الـبيت يـد مـن أهلـه
فــاذا أهلــوه فيـه يفتنـون
فتنتهــــم ساســـة غـــادرة
قطعــت منهــم يسـارا بيميـن
وحــدة الاثنيــن دينـا ودمـا
لـم تـع الاثنين كيد الفاتنين
عـــرب مـــن عـــرب ناقمــة
وإخــاء مارعــاه المؤمنــون
نـزع الشـيطان فـي بيت الهدى
بيــن إخــوان دم زاك وديــن
بطــرس الناســك فـي ثـوب أخٍ
مخلــصٍ مــزّقَ شـملَ المسـلمين
فتــن يوقــد فيهــم نارهــا
ويـرون النـار نـوراً مبصـرين
كــم بصــير يتعــامى ســفها
وعمـى القلـب ولم تعم العيون
ومـــــن الأقلام أفلام علــــى
شاشــة سـوداء فيهـا يظهـرون
ســـينماء تملا العيــن قــذى
و روايـــات فخـــار وســجون
و أباطيــل بهــا ظـل الـورى
و أضــاليل اليهــا يركنــون
هكــذا تلعـب بالشـرق يـد ال
غــرب والشـرق غريـر مسـتكين
يـا بنـي الضاد عقوقا جئتموا
وبنـي القـرآن مـا هـذا بدين
رب رحمــاك إليــك المشــتكي
أتـرى العميـان يومـا يبصرون
آه ممــا فعــل الغــرب بنـا
أه ممــا جاهلونــا فــاعلون
فسـعى مـن وحـدوا اللـه علـى
رشــد مــن امرهــم يتحــدون
إن تحريـــرا أضـــلونا بــه
أصــبحوا فـي ظلـه مسـتعبدين
حســبنا ممــا نعــاني نكــد
فــي فلســطين دمــاء وشـجون
نكــد فــي نكـد هـذا الـورى
وشـعوب الضـاد فيـه الأنكدون
محمد حبيب بن سليمان بن عبيد الله بن خليل العبيدي الأعرجي الحسيني الهاشمي الموصلي. نسبته (العبيدي) إلى جده (عبيد الله بن خليل البصير) مفتي الموصل وكبير شعرائها في القرن العشرين، وصاحب الأبيات السائرة على كل لسان:قد حوى القرآن نورا وهدى فعصـى القـرآن من لا يعقلمولده الموصل سنة 1882، وفي عام 1911 تركها إلى بيروت ومنها إلى الأستانة حيث انتسب هناك إلى هيئة علماء الشام وفيها ألقى قصيدته "ألواح الحقائق" في التنديد بعدوان الطليان على طرابلس الغرب، وعاد من الأستانة سنة 1922م بمرسوم تعيينه مفتيا للموصل ومثل العراق في مؤتمر الخلافة الإسلامية المنعقد في القاهرة سنة (1926) ثم كان من كبار المقربين إلى الملك فيصل في العهد الملكي في العراق، وله في الترويج لسياسة فيصل قصائد منها قصيدته : (العرب الكرام بين السيوف والأقلام) أنشدها بين يدي فيصل لدى زيارته الموصل في صفر سنة 1340وأولها:قد آن للأقلام يعلو صريرها= وللأُسْد أن يبدو جهارًا زئيرها#وكان يجيد اللغات الثلاث العربية والتركية والفارسية وله نظم في اللغات الثلاث ومن آثاره "خطبة نادي الشرق" 1912 و"جنايات الإنكليز على البشر عامة وعلى المسلمين خاصة" ( بيروت 1916 بعناية عز الدين هشام بن عبد الكريم البدراني الموصلي)و"حبل الاعتصام ووجوب الخلافة في دين الإسلام" ( بيروت 1916،) و"ماذا في عاصمة العراق من سم وترياق" ( الموصل 1934) و"النصح والإرشاد لقمع الفساد" ( الموصل 1946، ) و"الفتوى الشرعية في جهاد الصهيونية" ( الموصل 1947) و" الجراثيم الثلاث الامراء والعلماء والنساء- خ " و" الغليل في رحلة وادي النيل -خ".وكان صديقا حميما للشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء، التقيا كثيرا في العراق والقدس بفلسطين وقد ذكره الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء في كتابه:"عقود حياتي "