هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اِرحَمونـا بَنـي اليَهـودِ كَفـاكُم
مـا جَمَعتُـم بِحِـذقِكُم مِـن نُقـودِ
وَأَصفَحوا عَن عُقولِنا وَدَعوا الخَل
قَ بِســِرِّ التَــوراةِ وَالتُلمــودِ
لا تَزيـدوا عَلـى الصـُكوكِ فِخاخاً
مِــن غِنـاءٍ مـا بَيـنَ دُفٍّ وَعـودِ
وَيحَكُــم إِنَّ جــاكَ أَســرَفَ حَتّـى
زادَ فـــي قَــومِهِ عَلــى داوودِ
أَسـكِتوهُ لا أَسـكَتَ اللَـهُ ذاكَ ال
صــَوتَ صــَوتَ المُتَيَّــمِ الغِرّيـدِ
أَو دَعـــوهُ فِــداؤُهُ إِن تَغَنّــى
كُـلُّ نَفـسٍ وَكُـلُّ مـا في الوُجودِ
محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، الشهير بحافظ إبراهيم.شاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفاً وربع من القرن.ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة فنشأ يتيماً.ونظم الشعر في أثناء الدراسة ولما شبّ أتلف شعر الحداثة جميعاً.التحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة 1891م برتبة ملازم ثان بالطوبجية وسافر مع حملة السودان وألف مع بعض الضباط المصريين جمعية سرية وطنية اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم (حافظ) فأحيل إلى (الاستيداع) فلجأ إلى الشيخ محمد عبده وكان يرعاه فأعيد إلى الخدمة في البوليس ثم أحيل إلى المعاش فاشتغل (محرراً) في جريدة الأهرام ولقب بشاعر النيل.وطار صيته واشتهر شعره ونثره فكان شاعر الوطنية والإجتماع والمناسبات الخطيرة.وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أقرانه توفي بالقاهرة.