هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لاحَ مِنهــا حــاجِبٌ لِلنــاظِرين
فَنَسـوا بِاللَيـلِ وَضـّاحَ الجَبين
وَمَحَــــت آيَتُهــــا آيَتَــــهُ
وَتَبَـــدَّت فِتنَـــةً لِلعــالَمين
نَظَــرَ إِبراهــامُ فيهـا نَظـرَةً
فَـأَرى الشـَكَّ وَمـا ضـَلَّ اليَقين
قــالَ ذا رَبّــي فَلَمّــا أَفَلَـت
قــالَ إِنّــي لا أُحِــبُّ الآفِليـن
وَدَعــا القَــومَ إِلـى خالِقِهـا
وَأَتــى القَـومَ بِسـُلطانٍ مُـبين
رَبِّ إِنَّ النــاسَ ضــَلّوا وَغَـوَوا
وَرَأَوا في الشَمسِ رَأيَ الخاسِرين
خَشــَعَت أَبصــارُهُم لَمّــا بَـدَت
وَإِلـى الأَذقـانِ خَـرّوا سـاجِدين
نَظَـــروا آياتِهـــا مُبصـــِرَةً
فَعَصــَوا فيهـا كَلامَ المُرسـَلين
نَظَــروا بَـدرَ الـدُجى مِرآتَهـا
تَتَجَلّـى فيـهِ حينـاً بَعـدَ حيـن
ثُــمَّ قــالوا كَيـفَ لا نَعبُـدُها
هَـل لَها فيما تَرى العَينُ قَرين
هِـــيَ أُمُّ الأَرضِ فــي نِســبَتِها
هِـيَ أُمُّ الكَـونِ وَالكَـونُ جَنيـن
هِــيَ أُمُّ النـارِ وَالنـورِ مَعـاً
هِـيَ أُمُّ الريـحِ وَالماءِ المَعين
هِـيَ طَلـعُ الـرَوضِ نَـوراً وَجَنـىً
هِـيَ نَشـرُ الوَردِ طيبُ الياسَمين
هِـــيَ مَــوتٌ وَحَيــاةٌ لِلــوَرى
وَضـــَلالٌ وَهُـــدىً لِلغـــابِرين
صــَدَقوا لَكِنَّهُــم مــا عَلِمـوا
أَنَّهــا خَلـقٌ سـَيَبلى بِالسـِنين
أَإِلَـــهٌ لَـــم يُنَــزِّه ذاتَــهُ
عَـن كُسـوفٍ بِئسَ زَعـمُ الجاهِلين
إِنَّمـا الشـَمسُ وَمـا فـي آيِهـا
مِــن مَعــانٍ لَمَعَـت لِلعـارِفين
حِكمَـــةٌ بالِغَــةٌ قَــد مَثَّلَــت
قُــدرَةَ اللَــهِ لِقَـومٍ عـاقِلين
محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، الشهير بحافظ إبراهيم.شاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفاً وربع من القرن.ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة فنشأ يتيماً.ونظم الشعر في أثناء الدراسة ولما شبّ أتلف شعر الحداثة جميعاً.التحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة 1891م برتبة ملازم ثان بالطوبجية وسافر مع حملة السودان وألف مع بعض الضباط المصريين جمعية سرية وطنية اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم (حافظ) فأحيل إلى (الاستيداع) فلجأ إلى الشيخ محمد عبده وكان يرعاه فأعيد إلى الخدمة في البوليس ثم أحيل إلى المعاش فاشتغل (محرراً) في جريدة الأهرام ولقب بشاعر النيل.وطار صيته واشتهر شعره ونثره فكان شاعر الوطنية والإجتماع والمناسبات الخطيرة.وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أقرانه توفي بالقاهرة.