هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـالَ الحَديثُ عَلَيكُم أَيُّها السَمَرُ
وَلاحَ لِلنَـومِ فـي أَجفـانِكُم أَثَـرُ
وَذَلِـكَ اللَيـلُ قَـد ضاعَت رَواحِلُهُ
فَلَيـسَ يُرجـى لَـهُ مِن بَعدِها سَفَرُ
هَـذي مَضاجِعُكُم يا قَومُ فَاِلتَقِطوا
طيـبَ الكَرى بِعُيونٍ شابَها السَهَرُ
هَل يُنكِرُ النَومُ جَفنٌ لَو أُتيحَ لَهُ
إِلّا أَنـا وَنُجـومُ اللَيـلِ وَالقَمَرُ
أَبيـتُ أَسـأَلُ نَفسـي كَيفَ قاطَعَني
هَـذا الصَديقُ وَما لي عَنهُ مُصطَبَرُ
فَمــا مُطَوَّقَـةٌ قَـد نالَهـا شـَرَكٌ
عِنـدَ الغُروبِ إِلَيهِ ساقَها القَدَرُ
بـاتَت تُجاهِـدُ هَمّـاً وَهـيَ آبِسـَةٌ
مِـنَ النَجـاةِ وَجُنحُ اللَيلِ مُعتَكِرُ
وَبـاتَ زُغلولُهـا في وَكرِها فَزِعاً
مُرَوَّعـــاً لِرُجــوعِ الأُمِّ يَنتَظِــرُ
يُحَفِّــزُ الخَـوفُ أَحشـاهُ وَتُزعِجُـهُ
إِذا سـَرَت نَسـمَةٌ أَو وَسوَسَ الشَجَرُ
مِنّـي بِأَسـوَأَ حـالاً حيـنَ قاطَعَني
هَــذا الصـَديقُ فَهَلّا كـانَ يَـدَّكِرُ
يا اِبنَ الكِرامِ أَتَنسى أَنَّني رَجُلٌ
لِظِـلِّ جاهِـكَ بَعـدَ اللَـهِ مُفتَقِـرُ
إِنّـي فَتـاكَ فَلا تَقطَـع مُواصـَلَتي
هَبنـي جَنَيـتُ فَقُل لي كَيفَ أَعتَذِرُ
محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، الشهير بحافظ إبراهيم.شاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفاً وربع من القرن.ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة فنشأ يتيماً.ونظم الشعر في أثناء الدراسة ولما شبّ أتلف شعر الحداثة جميعاً.التحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة 1891م برتبة ملازم ثان بالطوبجية وسافر مع حملة السودان وألف مع بعض الضباط المصريين جمعية سرية وطنية اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم (حافظ) فأحيل إلى (الاستيداع) فلجأ إلى الشيخ محمد عبده وكان يرعاه فأعيد إلى الخدمة في البوليس ثم أحيل إلى المعاش فاشتغل (محرراً) في جريدة الأهرام ولقب بشاعر النيل.وطار صيته واشتهر شعره ونثره فكان شاعر الوطنية والإجتماع والمناسبات الخطيرة.وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أقرانه توفي بالقاهرة.