هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـلْ تُبْلِغَنِّـي إِلَـى الْأَخْيَـارِ نَاجِيَـةٌ
تَخْــدِي كَوَخْــدِ ظَلِيــمٍ خَاضـِبٍ زَعِـرِ
فِـي يَـوْمِ دَجْـنٍ يُوَالِي الشَّدَّ فِي عَجَلٍ
إِلَـى لِـوَى حَضـَنٍ مِـنْ خِيفَـةِ الْمَطَـرِ
حَتَّـى تَحُـلَّ بِهِـمْ يَوْمـاً وَقَـدْ ذَبَلَـتْ
مِـنْ سـَيْرِ هَـاجِرَةٍ أَوْ دُلْجَـةِ السـَّحَرِ
قَوْمـاً تَـرَى عِزَّهُمْ وَالْفَخْرَ إِنْ فَخَرُوا
فِـي بَيْـتِ مَكْرُمَـةٍ قَـدْ لُـزَّ بِـالْقَمَرِ
الضــَّامِنُونَ فَمَــا تَنْفَــكُّ خَيْلُهُــمُ
شـُعْثَ النَّوَاصـِي عَلَيْهَـا كُـلُّ مُشـْتَهِرِ
مِـنْ جِـذْمِ ذُبْيَـانَ تَنْمِيهِـمْ ذَوَائِبُهَا
إِلَــى أَرُومَــةِ عِــزٍّ غَيْــرِ مُحْتَقَـرِ
بَثُّــوا خُيُــولَهُمُ فِــي كُـلِّ مَعْرَكَـةٍ
كَمَـا تَقَـاذَفَ ضـَرْبُ الْقَيْـنِ بِالشـَّرَرِ
الْمَــانِعُونَ غَـدَاةَ الـرَّوْعِ عَقُـوَتَهُمْ
وَالرَّافِـدُونَ لَـدَى اللَّزْبَـاتِ بِالْغِيَرِ
بَلِّــغْ قَبَــائِلَ شــَتَّى فِــي مَحَلِّهِـمُ
وَقَـدْ يَجِيـءُ رَسـُولُ الْقَـوْمِ بِـالْخَبَرِ
لَــوْلَا ســِنَانٌ وَدَفْــعٌ مِــنْ حُمُـوَّتِهِ
مَـا زَالَ مِنْكُـمْ أَسـِيرٌ عِنْـدَ مُقْتَسـِرِ
الْمَانِعُ الْجَارِ يَوْمَ الرَّوْعِ قَدْ عَلِمُوا
وَذُو الْفُضـــُولِ بِلَا مَـــنٍّ وَلَا كَــدَرِ
إِنِّــي شــَهِدْتُ كِرَامـاً مِـنْ مَـوَاطِنِهِ
لَيْســَتْ بِغَيْــبٍ وَلَا تَقْـوَالِ ذِي هَـذَرِ
أَيَّـامَ ذُبْيَـانُ إِذْ عَـضَّ الزَّمَـانُ بِهِمْ
كَـانَ الْغِيَـاثَ لَهُـمْ مِنْ هَيْشَةِ الْهُوَرِ
زُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى رَبِيعَةَ بْنِ رَباحٍ، المُزَنِيّ نَسَباً، الغَطَفانِيُّ نَشْأَةً، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ أَصْحابِ المُعَلَّقاتِ، وَمِنْ أَصْحابِ الطَبَّقَةِ الأُولَى بَيْنَ الشُّعَراءِ الجاهِلِيِّينَ، عاشَ فِي بَنِي غَطَفانَ وَعاصَرَ حَرْبَ داحِس وَالغَبْراءَ، وَكَتَبَ مُعَلَّقَتَهُ يَمْدَحُ هَرِمَ بْنَ سِنان وَالحارِثَ بْنَ عَوْفٍ اللَّذَيْنِ ساهَما فِي الصُّلْحِ وَإِنْهاءِ الحَرْبِ، تُوُفِّيَ حَوالَيْ سَنَةِ 13 قَبْلَ الهِجْرَةِ.