هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وافــى كِتابُـكَ يَـزدَري
بِالــدُرِّ أَو بِــالجَوهَرِ
فَقَــرَأتُ فيــهِ رِسـالَةً
مُزِجَــت بِــذَوبِ السـُكَّرِ
أَجرَيــتَ فـي أَثنائِهـا
نَهـرَ اِنسـِجامِ الكَـوثَرِ
وَفَرَطــتَ بَيـنَ سـُطورِها
مَنظــومَ تـاجِ القَيصـَرِ
وَخَبَــأتَ فـي أَلفاظِهـا
مِــن كُـلِّ مَعنـىً مُسـكِرِ
فَتَرى المَعاني الفارِسِي
يَـةَ فـي مَغـاني الأَسطُرِ
كَالغانِيـــاتِ تَقَنَّعَــت
خَـوفَ المُريـبِ المُجتَري
مَعنـىً أَلَـذُّ مِـنَ الشَما
تَــةِ بِالعَـدُوِّ المُـدبِرِ
أَو مِـن عِتـابٍ بَيـنَ مَح
بـــوبٍ وَحِـــبٍّ مُعــذِرِ
أَو فَــترَةٍ أَضـاعَها ال
قــامِرُ عِنــدَ المَيسـِرِ
أَو مَجلِــسٍ لِلخَمـرِ مَـع
قـــودٍ بِيَــومٍ مُمطِــرِ
تِســعونَ بَيتـاً شـِدتَها
فَــوقَ سـِنانِ السـَمهَري
وَالســــَمهَرِيُّ قَلَــــمٌ
فــي كَــفِّ لَيـثٍ قَسـوَرِ
أَفَـتى القَوافي كَيفَ أَن
تَ فَقَــد أَطَلـتَ تَحَسـُّري
أَتُـرى أَراكَ أَمِ اللِقـا
ءُ يَكـونُ يَـومَ المَحشـَرِ
مـا كـانَ ظَنّـي أَن تَعي
شَ أَيـا لَئيـمَ المَكسـِرِ
وَلَقَـد قُذِفتَ إِلى الجَحي
مِ وَبِئسَ عُقـبى المُنكَـرِ
تَـاللَهِ لَـو أَصـبَحتَ أَف
لاطــونَ تِلــكَ الأَعصــُرِ
وَغَــدا أَبُقــراطَ بِبـا
بِـكَ كَالعَـديمِ المُعسـِرِ
وَبَرَعــتَ جــالينوسَ أَو
لُقمــانَ بَيــنَ الحُضـَّرِ
مـا كُنـتَ إِلّا تـافِهَ ال
آدابِ عِنـــدَ المَعشــَرِ
غُفرانَـــكَ اللَهُــمَّ إِن
نــي مِـن ظُلامَتِـهِ بَـري
ســـَوَّيتَهُ كَالكَركَـــدَن
نِ وَجاءَنــا كَالأَخــدَري
وَجــهٌ وَلا وَجـهُ الخُطـو
بِ وَقامَــةٌ لَــم تُشـبَرِ
وَمِـنَ العَجـائِبِ أَنَّ مِـث
لَ لِســانِهِ لَــم يُبتَـرِ
كَـم بـاتَ يَلتَحِمُ العُرو
ضَ وَجـاءَ بِـالأَمرِ الفَري
فَاِفعَـل بِـهِ اللَهُمَّ كَال
نَمـروذِ فَهـوَ بِهـا حَري
وَاِنـزِل عَلَيهِ السُخطَ إِن
أَمســى وَلَــم يَسـتَغفِرِ
فَهوَ الَّذي اِبتَدَعَ الرِبا
وَأَقــامَ رُكــنَ الفُجَّـرِ
وَأَقـامَ ديـنَ عِبادَةِ ال
دينــارِ بَيــنَ الأَظهُـرِ
وَلَقَــد عَجِبــتُ لِبُخلِـهِ
وَلِكَفِّـــهِ المُســـتَحجِرِ
لا يَصــرِفُ السـُحتوتَ إِل
لا وَهــوَ غَيــرُ مُخَيَّــرِ
لَــو أَنَّ فــي إِمكـانِهِ
عَيشــاً بِغَيــرِ تَضــَوُّرِ
لَاِختــارَ سـَدَّ الفَتحَتَـي
نِ وَقـالَ يـا جَيبُ اِحذَرِ
محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، الشهير بحافظ إبراهيم.شاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفاً وربع من القرن.ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة فنشأ يتيماً.ونظم الشعر في أثناء الدراسة ولما شبّ أتلف شعر الحداثة جميعاً.التحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة 1891م برتبة ملازم ثان بالطوبجية وسافر مع حملة السودان وألف مع بعض الضباط المصريين جمعية سرية وطنية اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم (حافظ) فأحيل إلى (الاستيداع) فلجأ إلى الشيخ محمد عبده وكان يرعاه فأعيد إلى الخدمة في البوليس ثم أحيل إلى المعاش فاشتغل (محرراً) في جريدة الأهرام ولقب بشاعر النيل.وطار صيته واشتهر شعره ونثره فكان شاعر الوطنية والإجتماع والمناسبات الخطيرة.وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أقرانه توفي بالقاهرة.