هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا يَـومَ تَكريـمِ حِفني
أَرهَفــتَ لِلقَـولِ ذِهنـي
فَيــا قَريــضُ أَجِبنــي
وَيـــا بَيــانُ أَعِنّــي
عَلّـي أَفـي بَعـضَ دَينـي
إِن كــانَ ذَلِــكَ يُغنـي
يــا مَـن ضـَرَبتَ بِسـَهمٍ
فــي كُــلِّ عِلــمٍ وَفَـنِّ
بَنَيــتَ لِلشــِعرِ فينـا
وَالنَــثرِ أَعظَــمَ رُكـنِ
وَمــا خُلِقــتَ لَعَمــري
فـي الشـَرقِ إِلّا لِتَبنـي
فَكُـــــلُّ رَبِّ يَــــراعٍ
فـي مِصـرَ خِرّيـجُ حِفنـي
إِن قــالَ شـِعراً فَـراحٌ
تُــدارُ فـي يَـومِ دَجـنِ
أَو قــالَ نَـثراً فَـرَوحٌ
يَجتازُنــا غِــبَّ مُــزنِ
فَـــإِن بَــدَأتَ بِقَــولٍ
مِنــهُ فَبِالكَــأسِ ثَــنِّ
وَطِـر إِلى اللَهوِ وَاِرغَب
عَــن حِكمَــةِ المُتَـأَنّي
فَـالعَيشُ فـي بِنـتِ فِكرٍ
تُجلــى وَفــي بِنـتِ دَنِّ
وَإِن طَلَبـــتَ مَزيـــداً
فَفــي مُناجــاةِ خِــدنِ
لَــولا الحَيـاءُ وَلَـولا
دينــي وَعَقلــي وَسـِنّي
لَقُمـتُ فـي يَـومِ حِفنـي
أَدعــو لِســَكرَةِ يَنّــي
وَلا أَقــــولُ لِحِفنـــي
مـا قيـلَ قِـدماً لِمَعـنِ
لا تَنــسَ عَيشــاً تَـوَلّى
مــا بَيـنَ شـَرحٍ وَمَتـنِ
وَلّـــى شــَبابُكَ فيــهِ
مــا بَيــنَ مَــدٍّ وَغَـنِّ
وَذُقــتَ مِـن جـاءَ زَيـدٌ
وَمِــن شــُروحِ الشـُمُنّي
وَمِـن حَواشـي الحَواشـي
عَلـى مُتـونِ اِبـنِ جِنّـي
مـا لَـم تُذِقكَ اللَيالي
قَلَبــنَ ظَهــرَ المِجَــنِّ
أَيّــامَ ســُلطانُ يَلهـو
بِمَشـــــِّهِ وَيُغَنّـــــي
يَــبيتُ يَقصـَعُ مـا لَـم
أُســــَمِّهِ أَو أُكَنّــــي
يَشــكو إِلَيــكَ وَتَشـكو
إِلَيـــهِ عيشــَةَ غَبــنِ
أَيّــامَ يَــدعوكَ حِفنـي
مِــنَ الحَيــاةِ أَجِرنـي
هــاتِ المُســَدَّسَ إِنّــي
ســَئِمتُ مَشــّي وَجُبنــي
مَــن لـي بِـدِرهَمِ لَحـمٍ
عَلَيـــهِ حَبَّـــةُ ســَمنِ
قَرِمــتُ وَاللَــهِ حَتّــى
صــاحَت عَصـافيرُ بَطنـي
أَيّـــامَ عيــدُكَ يَــومٌ
تَفـــوزُ فيــهِ بِــدُهنِ
أَيّــامَ مَهيَــأَ أَشــهى
إِلَيــكَ مِـن سـَن جُـوَنّي
أَقـــولُ هَــذا وَإِنّــي
لَمُحســـِنٌ فيــكَ ظَنّــي
فَــإِن غَــدَوتَ وَزيــراً
يَومــاً وَجِئنــا نُهَنّـي
فَلا تَكُـــن ذا حِجـــابٍ
وَلا تُطِــل فـي التَجَنّـي
وَلا تَقُــل مِــن غُــرورٍ
يـا أَيُّهـا النـاسُ إِنّي
أَخشـى عَلَيـكَ المَنايـا
حَتّـــى كَأَنَّـــكَ مِنّــي
إِذا شـــَكَوتَ صـــُداعاً
أَطَلــتُ تَســهيدَ جَفنـي
وَإِن عَــــراكَ هُـــزالٌ
هَيَّــأتُ لَحــدي وَقُطنـي
وَإِن دَعَــــوتُ لِحَــــيٍّ
يَومــاً فَإِيّــاكَ أَعنـي
عُمــري بِعُمــرِكَ رَهــنٌ
فَعِــش أَعِـش أَلـفَ قَـرنِ
نَبقــى وَإِبليـسَ فيهـا
نُبلـي اللَيـالي وَنُفني
أَسرَفتُ في المَزحِ فَاِصفَح
يـا سـَيِّدي وَاِعـفُ عَنّـي
فَالــذَنبُ ذَنـبُ شـُدودي
فَـاِلعَن شـُدودي وَدَعنـي
قَـد سـَنَّ فينـا مُزاحـاً
عَلــى الحَقيقَـةِ يَجنـي
ذُقــتُ الأَمَرَّيــنِ مِنــهُ
فَســَل ســَليماً وَسـَلني
وَاِســمَع مَديــحَ مُحِــبٍّ
يُطــري بِحَــقٍّ وَيُثنــي
لَقَــــد جَمَعـــتَ خِلالاً
تَضـــَمَّنَت كُـــلَّ حُســنِ
مُفَتِّشــــاً وَفَقيهــــاً
وَقاضــِياً وَاِبــنَ فَــنِّ
إِنَّ المَعـــارِفَ فــازَت
بِمُنيَــــةِ المُتَمَنّـــي
بِحِشـــــمَتٍ وَعَلِـــــيٍّ
أَبــي الفُتـوحِ وَحِفنـي
محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، الشهير بحافظ إبراهيم.شاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفاً وربع من القرن.ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة فنشأ يتيماً.ونظم الشعر في أثناء الدراسة ولما شبّ أتلف شعر الحداثة جميعاً.التحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة 1891م برتبة ملازم ثان بالطوبجية وسافر مع حملة السودان وألف مع بعض الضباط المصريين جمعية سرية وطنية اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم (حافظ) فأحيل إلى (الاستيداع) فلجأ إلى الشيخ محمد عبده وكان يرعاه فأعيد إلى الخدمة في البوليس ثم أحيل إلى المعاش فاشتغل (محرراً) في جريدة الأهرام ولقب بشاعر النيل.وطار صيته واشتهر شعره ونثره فكان شاعر الوطنية والإجتماع والمناسبات الخطيرة.وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أقرانه توفي بالقاهرة.