هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فِيـــمَ لَحَــتْ إِنَّ لَوْمَهَــا ذُعُــرُ
أَحْمَيْـــتِ لَوْمــاً كَــأَنَّهُ الْإِبَــرُ
مِـنْ غَيْـرِ مَـا يُلْصـِقُ الْمَلَامَـةَ إِلْ
ـــلَا ســُخْفَ رَأْيٍ وَســَائَهَا عُصــُرُ
حَتَّـــى إِذَا أَدْخَلَـــتْ مَلَامَتَهَـــا
مِــنْ تَحْــتِ جِلْـدِي وَلَا يُـرَى أَثَـرُ
قُلْـتُ لَهَـا يَـا ارْبَعِي أَقُلْ لَكِ فِي
أَشــْيَاءَ عِنْـدِي مِـنْ عِلْمِهَـا خَبَـرُ
قَدْ يُقْبِلُ الْمَالُ بَعْدَ حِينٍ عَلَى الْـ
ــــمَرْءِ وَحِينــاً لِهُلْكِــهِ دُبُــرُ
وَالْمَــالُ مَــا خَــوَّلَ الْإِلَـهُ فَلَا
بُـــدَّ لَـــهُ أَنْ يَحُـــوزَهُ قَــدَرُ
وَالْجِـدُّ مِـنْ خَيْـرِ مَـا أَعَانَـكَ أَوْ
صـــُلْتَ بِــهِ وَالْجُــدُودُ تُهْتَصــَرُ
قَـدْ يَقْتَنِـي الْمَـرْءُ بَعْـدَ عَيْلَتِـهِ
يَعِيــلُ بَعْــدَ الْغِنَــى وَيَجْتَبِــرُ
وَالْإِثْــمُ مِـنْ شـَرِّ مَـا يُصـَالُ بِـهِ
وَالْبِــرُّ كَــالْغَيْثِ نَبْتُــهُ أَمِــرُ
قَــدْ أَشـْهَدُ الشـَّارِبَ الْمُعَـذَّلَ لَا
مَعْرُوفُــــهُ مُنْكَــــرٌ وَلَا حَصـــِرُ
فِــي فِتْيَــةٍ لَيِّنِــي الْمَـآزِرِ لَا
يَنْســـَوْنَ أَحْلَامَهُــمْ إِذَا ســَكِرُوا
يَشــْوُونَ لِلضــَّيْفِ وَالْعُفَـاةِ وَيُـو
فُــونَ قَضــَاءً إِذَا هُــمُ نَــذَرُوا
زُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى رَبِيعَةَ بْنِ رَباحٍ، المُزَنِيّ نَسَباً، الغَطَفانِيُّ نَشْأَةً، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ أَصْحابِ المُعَلَّقاتِ، وَمِنْ أَصْحابِ الطَبَّقَةِ الأُولَى بَيْنَ الشُّعَراءِ الجاهِلِيِّينَ، عاشَ فِي بَنِي غَطَفانَ وَعاصَرَ حَرْبَ داحِس وَالغَبْراءَ، وَكَتَبَ مُعَلَّقَتَهُ يَمْدَحُ هَرِمَ بْنَ سِنان وَالحارِثَ بْنَ عَوْفٍ اللَّذَيْنِ ساهَما فِي الصُّلْحِ وَإِنْهاءِ الحَرْبِ، تُوُفِّيَ حَوالَيْ سَنَةِ 13 قَبْلَ الهِجْرَةِ.