هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـــرح بـــي عــاذل
فــي أحــور خــاذل
فـــي وصـــله وابــل
لروضـــي الــذابل
قــــد حيـــر الأذهـــان
فكلهــا ولهـان
للحســـــن والإحســــان
فـي وجهـه عنوان
وجــــــوهر الألحـــــان
أصــدافه الآذان
مـــن لحظــه الخاتــل
ولفظــه القاتــل
والســحر مــن بابــل
فـي جفنـه الـذابل
مســـــــتوحش آنــــــس
كالجؤذر الكانس
مــن عطفــه الشــامس
وطرفـــه النــاعس
كــــم أطمــــع الآيـــس
في عطفه المائس
قـــد أظهـــر الخامــل
مـن دمعي الهامل
وليــــــس بالجاهـــــل
أنـي بـه ذاهـل
يـــا مطـــرب الأفهـــام
ومتعـب الأجسـام
والظلــــــــــم والإظلام
بفــارس الإسـلام
قـــد هـــذب الأيــام
فالــدهر والأحكـام
لا تجــن فمســتوحش آنــس
كالجؤذر الكانس
مــن عطفــه الشــامس
وطرفـــه النــاعس
كـــم أطمـــع الآيـــس
فـي عطفـه المائس
قــد أظهــر الخامــل
مـن دمعـي الهامـل
وليـــــس بالجاهــــل
أنــي بــه ذاهـل
يـــا مطــرب الأفهــام
ومتعــب الأجســام
والظلـــــــم والإظلام
بفـــارس الإســـلام
قـــد هــذب الأيــام
فالــدهر والأحكــام
غيــث النـدى الهاطـل
ومزهـــق الباطــل
نجـــم العـــدى آفــل
مـذ أيـد الكافـل
بـــدر أبـــو النجــم
مؤيـــد العـــزم
ضــم إلــى الحــزم
فــي الحـرب والسـلم
وجــــاد بــــالحلم
عــن كــل ذي جــرم
مـــن فضــله كافــل
وعــــدله شــــامل
المنعـــم البـــاذل
مــع كـثرة العـاذل
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.