هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـدْ أَوْرَثَ الْعَبْسـِيُّ مَجْـداً مُؤَثَّلاً
وَمَحْمَــدَةً مِـنْ بَاقِيَـاتِ الْمَحَامِـدِ
حِبَـاءُ شـَقِيقٍ عِنْـدَ أَحْجَـارِ قَبْـرِهِ
وَمَـا كَـانَ يُحْبَـى قَبْلَهُ قَبْرُ وَافِدِ
أَتَــى قَـوْمَهُ مِنْـهُ حِبَـاءٌ وَكُسـْوَةٌ
وَرُبَّ امْــرِئٍ يَســْعَى لِآخَــرَ قَاعِـدِ
حِيَـاضُ الْمَنَايَـا لَيْسَ عَنْهَا مُزَحْزَحٌ
فَمُنْتَظِـــرٌ ظِمَـــأً كَـــآخَرَ وَارِدِ
خَبَـــالٌ وَســُقْمٌ مُضــْنِئٌ وَمَنِيَّــةٌ
وَمَــا غَــائِبٌ إِلَّا كَــآخَرَ شــَاهِدِ
فَلَــوْ كَـانَ حَـيٌّ نَاجِيـاً لَوَجَـدْتَهُ
مِـنَ الْمَـوْتِ فِـي أَحْرَاسِهِ رَبَّ مَارِدِ
أَوِ الْحَضْرُ لَمْ يَمْنَعْ مِنَ الْمَوْتِ رَبَّهُ
وَقَـدْ كَـانَ ذَا مَـالٍ طَرِيـفٍ وَتَالِدِ
أَلَـمْ تَـرَ أَنَّ النَّـاسَ تَخْلُدُ بَعْدَهُمْ
أَحَـادِيثُهُمْ وَالْمَـرْءُ لَيْـسَ بِخَالِـدِ
زُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى رَبِيعَةَ بْنِ رَباحٍ، المُزَنِيّ نَسَباً، الغَطَفانِيُّ نَشْأَةً، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ أَصْحابِ المُعَلَّقاتِ، وَمِنْ أَصْحابِ الطَبَّقَةِ الأُولَى بَيْنَ الشُّعَراءِ الجاهِلِيِّينَ، عاشَ فِي بَنِي غَطَفانَ وَعاصَرَ حَرْبَ داحِس وَالغَبْراءَ، وَكَتَبَ مُعَلَّقَتَهُ يَمْدَحُ هَرِمَ بْنَ سِنان وَالحارِثَ بْنَ عَوْفٍ اللَّذَيْنِ ساهَما فِي الصُّلْحِ وَإِنْهاءِ الحَرْبِ، تُوُفِّيَ حَوالَيْ سَنَةِ 13 قَبْلَ الهِجْرَةِ.