هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد كـان حـبي محض
فــرد لســت الأغــاني
فصــاحبتها أُخيـرى
مـن الحسـان الغـواني
فأصــبح الحــب مقســو
مـاً بين حب وثاني
جمعــت عشــرين ظبيـاً
فـي قبضـتي وبناني
وســوف أملأ بيــتي
مــن الوجـوه الحسـان
مــن كـل ذات قـوام
مجدولـــة كالعنــان
لا بـالطوال العـوالي
ولا القصـار السـمان
يسـلبن جيـداً ولحظـاً
مـن الظباء الرواني
يمشــين مشــي حمـام
مقيــد الخطـو عـان
فهــــذه بـــدر تـــم
وهــذه غصـن بـان
تــبيت هــذي ببطنــي
لسـانها فـي لساني
وتلــك تلطــى بظهــري
وكفهـا في الفلاني
قـد أمسـكته وقـالت
حــتى تــوفي ضـماني
أدور مــن ذي إلـى ذي
وليـس عنـدي تواني
قســمت قســمة عـدل
والعدل في الحب شاني
حــتى إذا جمحـا لـي
وحـان وقـت الطعـان
طعنــت بالرمــح حــتى
غيبـت نصـل سناني
وذلــك الشــيء منهـا
كمثــل تـرس يمـان
لقيــت منهــا شـجاعاً
في الحرب غير جبان
تـــراه كــل أوان
عــن قرنــه غيـر وان
واللـه يبقـي كريمـاً
بفضــله قـد كفـاني
ذاك التقــي المرجــى
لنائبــات الزمـان
أصـبحت مـن جـور دهري
بجــوده فـي أمـان
أرى صــروف الليـالي
ويعنهـــا لا ترانــي
رب الفصــاحة تعنــو
لــه رقـاب البيـان
ألفـاظ نـثر ونظـم
مملـــوءة بالمعــاني
ذو المـن ليسـت عليـه
نقيصــة الامتنــان
مــولاي دعـوة شـيخ
قــد عـاش إلـف قـران
وشـعره فيـك يبقـى
بقيــت والشــيخ فـان
قــل للإمـام أقمهـا
فقــد ســمعت أذانـي
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.