هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَفِتيَـةٍ وَلِعـوا بِـالراحِ فَاِنتَبَذوا
لَهُـم مَكانـاً وَجَـدّوا فـي تَعاطيها
ظَهَــرتَ حـائِطَهُم لَمّـا عَلِمـتَ بِهِـم
وَاللَيـلُ مُعتَكِـرُ الأَرجـاءِ سـاجيها
حَتّـى تَبَيَّنتَهُـم وَالخَمـرُ قَـد أَخَذَت
تَعلــو ذُؤابَـةَ سـاقيها وَحاسـيها
سـَفَّهتَ آراءَهُـم فيهـا فَمـا لَبِثوا
أَن أَوسـَعوكَ عَلـى مـا جِئتَ تَسفيها
وَرُمـتَ تَفقيهَهُـم فـي دينِهِـم فَإِذا
بِالشَربِ قَد بَرَعوا الفاروقَ تَفقيها
قـالوا مَكانَـكَ قَـد جِئنـا بِواحِدَةٍ
وَجِئتَنـــــا بِثَلاثٍ لا تُباليهــــا
فَـأتِ البُيـوتَ مِـنَ الأَبوابِ يا عُمَرٌ
فَقَــد يُـزَنُّ مِـنَ الحيطـانِ آتيهـا
وَاِسـتَأذِنِ النـاسَ أَن تَغشى بُيوتَهُمُ
وَلا تُلِـــمَّ بِـــدارٍ أَو تُحَيّيهـــا
وَلا تَجَســَّس فَهَــذي الآيُ قَـد نَزَلَـت
بِـالنَهيِ عَنـهُ فَلَـم تَذكُر نَواهيها
فَعُـدتَ عَنهُـم وَقَـد أَكبَـرتَ حُجَّتَهُـم
لَمّـا رَأَيـتَ كِتـابَ اللَـهِ يُمليهـا
وَمـا أَنِفـتَ وَإِن كـانوا عَلـى حَرَجٍ
مِــن أَن يَحُجَّــكَ بِالآيـاتِ عاصـيها
محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، الشهير بحافظ إبراهيم.شاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفاً وربع من القرن.ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة فنشأ يتيماً.ونظم الشعر في أثناء الدراسة ولما شبّ أتلف شعر الحداثة جميعاً.التحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة 1891م برتبة ملازم ثان بالطوبجية وسافر مع حملة السودان وألف مع بعض الضباط المصريين جمعية سرية وطنية اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم (حافظ) فأحيل إلى (الاستيداع) فلجأ إلى الشيخ محمد عبده وكان يرعاه فأعيد إلى الخدمة في البوليس ثم أحيل إلى المعاش فاشتغل (محرراً) في جريدة الأهرام ولقب بشاعر النيل.وطار صيته واشتهر شعره ونثره فكان شاعر الوطنية والإجتماع والمناسبات الخطيرة.وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أقرانه توفي بالقاهرة.