هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي الجاهِلِيَّـةِ وَالإِسـلامِ هَيبَتُـهُ
تَثنـي الخُطوبَ فَلا تَعدو عَواديها
فــي طَـيِّ شـِدَّتِهِ أَسـرارُ مَرحَمَـةٍ
لِلعـالَمينَ وَلَكِـن لَيـسَ يُفشـيها
وَبَيـنَ جَنبَيـهِ فـي أَوفى صَرامَتِهِ
فُــؤادُ والِـدَةٍ تَرعـى ذَراريهـا
أَغنَـت عَنِ الصارِمِ المَصقولِ دِرَّتُهُ
فَكَـم أَخـافَت غَوِيَّ النَفسِ عاتيها
كـانَت لَـهُ كَعَصـا موسى لِصاحِبِها
لا يَنـزِلُ البُطلُ مُجتازاً بِواديها
أَخـافَ حَتّـى الذَراري في مَلاعِبِها
وَراعَ حَتّـى الغَـواني في مَلاهيها
أَرَيـتَ تِلـكَ الَّـتي لِلَّهِ قَد نَدَرَت
أُنشـودَةً لِرَسـولِ اللَـهِ تُهـديها
قـالَت نَذَرتُ لَئِن عادَ النَبِيُّ لَنا
مِـن غَـزوَةٍ لَعَلـى دُفّـي أُغَنّيهـا
وَيَمَّمَـت حَضـرَةَ الهـادي وَقَد مَلَأَت
أَنـوارُ طَلعَتِـهِ أَرجـاءَ ناديهـا
وَاِسـتَأذَنَت وَمَشَت بِالدُفِّ وَاِندَفَعَت
تُشـجى بِأَلحانِها ما شاءَ مُشجيها
وَالمُصـطَفى وَأَبـو بَكـرٍ بِجـانِبِهِ
لا يُنكِـرانِ عَلَيهـا مِـن أَغانيها
حَتّـى إِذا لاحَ مِـن بُعـدٍ لَها عُمَرٌ
خارَت قُواها وَكادَ الخَوفُ يُرديها
وَخَبَّـأَت دُفَّهـا فـي ثَوبِهـا فَرَقاً
مِنـهُ وَوَدَّت لَـوَ اِنَّ الأَرضَ تَطويها
قَـد كانَ حِلمُ رَسولِ اللَهِ يُؤنِسُها
فَجـاءَ بَطـشُ أَبـي حَفـصٍ يُخَشـّيها
فَقـالَ مَهبِـطُ وَحـيِ اللَهِ مُبتَسِماً
وَفـي اِبتِسـامَتِهِ مَعنـىً يُواسيها
قَـد فَـرَّ شَيطانُها لَمّا رَأى عُمَراً
إِنَّ الشـَياطينَ تَخشى بَأسَ مُخزيها
محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، الشهير بحافظ إبراهيم.شاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفاً وربع من القرن.ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة فنشأ يتيماً.ونظم الشعر في أثناء الدراسة ولما شبّ أتلف شعر الحداثة جميعاً.التحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة 1891م برتبة ملازم ثان بالطوبجية وسافر مع حملة السودان وألف مع بعض الضباط المصريين جمعية سرية وطنية اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم (حافظ) فأحيل إلى (الاستيداع) فلجأ إلى الشيخ محمد عبده وكان يرعاه فأعيد إلى الخدمة في البوليس ثم أحيل إلى المعاش فاشتغل (محرراً) في جريدة الأهرام ولقب بشاعر النيل.وطار صيته واشتهر شعره ونثره فكان شاعر الوطنية والإجتماع والمناسبات الخطيرة.وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أقرانه توفي بالقاهرة.