هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حسـبت الـدهر في ولدي
يســاعدني ويســعدني
أو الأيــام تنعشــه
مــن الأســقام والمحـن
وأن المـــوت يمهلــه
ويحنـو لـي ويرحمنـي
فخــان الـدهر والأيـا
م أبـت للأنـس يرفقني
وخــاب رجـاي فـي أملـي
وفي ولدي وفي زمني
سـأبكي ما استطعت على
بنــي كــان يـألفني
وكنـت بـه وكنـت له
مثـال الـروح في البدن
فصـار جـاور الـديما
س رهـن اللحـد والكفن
وقـد كان الفؤاد له
محلاً دون ذا الســـــكن
وفــرق شــملنا زمـن
بثـأر العيـش يطلبنـي
فكــم دهـري يعانـدني
ويفضــحني ويثكلنــي
فيـا ويلـي ويا حربي
ويـا همـي ويـا حزنـي
ترحــل ثـم خلفنـي
ونــار الشــوق تقلقنـي
فمنــذ غـدا وفـارقني
فلــم ألتـذ بالوسـن
فمـا أنسـى أنامله
وكفـــــاه تصــــافحني
ويرنـو لـي بمقتلـه
ويــدنو لــي يــودعني
وقـد جـد الحمـام به
كجــد السـير بـالظعن
أكـاد إذا تخيـل لي
خيــال منــه يطرقنــي
أحــن ولا أفيــق لمـن
يحـــدثني ويردعنــي
أحــس لمهجــتي شـرراً
يكويهــا ويلـذ عنـي
فليــت فمــي إذا ضـحكت
بـه سـني يفـارقني
وليت إذا رأت عينا
ي طفلاً لا تســـــــاقبني
وفـي خـدي تسـيل عمـى
فلـم أرهـا ولم ترني
وليـت إذا وعـت أذني
حـــديثاً لا يصــاحبني
وليـت المـوت عـاجلني
وليـت الـدهر أهلكني
ولـم أره على ألأعوا
د مــرتحلاً عــن الـوطن
فهمـي قـد بـرى جسدي
وأضـــناني وأنحلنــي
إلـى إسـماعيل أشواقي
تزيـد على مدى الزمن
وإســماعيل لـي شـغل
عــن اللـذات يشـغلني
وإســماعيل لا أســلوه
حـتى المـوت يصـدعني
ســأبكيه وأنــدبه
بنــــوح زائد الشـــجن
كمــا قمريــة نـاحت
ببغــداد علــى غصــن
وأبقــى بعـده أسـفاً
مــدى الأيـام والزمـن
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.