هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا سـفح المقطـم كم سفحنا
علــى مجـراك مـن دمـع هتـون
وقفــت علــى مجـر حصـاك أجـري
علـى خـدي جمر غضا الجفون
هـوت فيـك الشـوامخ مـن حصـوني
ذوت فيك البواذخ من غصوني
وكـم لـي فـي القرافـة من حبيب
قريـب وهـو رهـن نوى شطون
أو سـده اليميـن وكنـت أرجـو
وآمــل أو يوســدني يمينــي
دفيـن زادنـي فـي الوجـد أني
شـكرت لـه على الصبر الدفين
ســمحت بــه علــى رغـم وكنـا
إذا فــارقته فـارقت دينـي
فيــا ولـدي ويـا كبـدي تيقـن
بـأن أبـاك مغلـوب اليقيـن
أسـلي النفـس عنـك وكيف أسلو
وبـي ظمـأ إلى العذب المعين
لئن أبلـت لـك الدنيا جبيناً
فثكلـي فيـك قـد أبلـى جبيني
كأنـك يـا محمـد لم تدافع
صــدور نــوائب الأيــام دونــي
ولـم تلـق الخطـوب وقـد عرتني
فيطردهـا زئيـرك عـن عريني
ولا وثقــــت ظنـــوني أن ســـري
لـديك وديعة الثقة الأمين
رزقتـك بعـد إدراكـي بعـام
فلـم تبعـد سـنينك عـن سـنيني
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.