هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تعــالي نجــدد عهــد الصــبا
ونصـــفح للحــب عمــا مضــى
سليمان بن عليّ المعروف بابن القصّار، موسيقار ، كان من ندماء إسماعيل ابن الخليفة المتوكل العباسي، جمع أبو الفرج الأصفهاني اخباره مفردة في كتاب الأغاني قال: (اسمه فيما أخبرني به أبوالفضل بن برد الخيار، سليمان بن علي: وذكره جحظة في كتابالطنبوريين، فثلبه في نفسه وأخلاقه ومدح صنعته، وقال: مما أحسن فيه قوله:أرقـت لـبرقٍ لاح فـي فحمة الدجىفأذكرني الأحباب والمنزل الرحباقال: وهذا خفيف رمل مطلق. ومما أحسن فيه أيضاً:تعــالي نجــدد عهــد الصــبا ونصـــفح للحــب عمــا مضــىوهو خفيف رمل مطلق أيضاً:وذكر أنه كان مع أبيه قصاراً، وتعلم الغناء فبرع فيه.