هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمَوقِـفٍ لَـكَ بَعدَ المُصطَفى اِفتَرَقَت
فيـهِ الصـَحابَةُ لَمّـا غابَ هاديها
بـايَعتَ فيـهِ أَبـا بَكـرٍ فَبـايَعَهُ
عَلـى الخِلافَـةِ قاصـيها وَدانيهـا
وَأُطفِئَت فِتنَــةٌ لَــولاكَ لَاِســتَعَرَت
بَيـنَ القَبـائِلَ وَاِنسابَت أَفاعيها
بـاتَ النَبِـيُّ مُسـَجّىً فـي حَظيرَتِـهِ
وَأَنــتَ مُسـتَعِرُ الأَحشـاءِ داميهـا
تَهيـمُ بَيـنَ عَجيـجِ الناسِ في دَهَشٍ
مِن نَبأَةٍ قَد سَرى في الأَرضِ ساريها
تَصـيحُ مَن قالَ نَفسُ المُصطَفى قُبِضَت
عَلَــوتُ هـامَتَهُ بِالسـَيفِ أَبريهـا
أَنســاكَ حُبُّــكَ طَــهَ أَنَّــهُ بَشـَرٌ
يُجـري عَلَيـهِ شُؤونَ الكَونِ مُجريها
وَأَنَّـــهُ وارِدٌ لا بُـــدَّ مَـــورِدَهُ
مِــنَ المَنِيَّـةِ لا يُعفيـهِ سـاقيها
نَســيتَ فـي حَـقِّ طَـهَ آيَـةً نَزَلَـت
وَقَــد يُــذَكَّرُ بِالآيــاتِ ناسـيها
ذَهِلـتَ يَومـاً فَكـانَت فِتنَـةٌ عَمَـمٌ
وَثـابَ رُشـدُكَ فَاِنجـابَت دَياجيهـا
فَلِلســَقيفَةِ يَــومٌ أَنــتَ صـاحِبُهُ
فيـهِ الخِلافَـةُ قَـد شيدَت أَواسيها
مَـدَّت لَهـا الأَوسُ كَفّاً كَي تَناوَلَها
فَمَـدَّتِ الخَـزرَجُ الأَيـدي تُباريهـا
وَظــنَّ كُــلُّ فَريــقٍ أَنَّ صــاحِبَهُم
أَولـى بِهـا وَأَتى الشَحناءَ آتيها
حَتّـى اِنبَرَيـتَ لَهُم فَاِرتَدَّ طامِعُهُم
عَنهـا وَأَخّـى أَبـو بَكـرٍ أَواخيها
محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، الشهير بحافظ إبراهيم.شاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفاً وربع من القرن.ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة فنشأ يتيماً.ونظم الشعر في أثناء الدراسة ولما شبّ أتلف شعر الحداثة جميعاً.التحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة 1891م برتبة ملازم ثان بالطوبجية وسافر مع حملة السودان وألف مع بعض الضباط المصريين جمعية سرية وطنية اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم (حافظ) فأحيل إلى (الاستيداع) فلجأ إلى الشيخ محمد عبده وكان يرعاه فأعيد إلى الخدمة في البوليس ثم أحيل إلى المعاش فاشتغل (محرراً) في جريدة الأهرام ولقب بشاعر النيل.وطار صيته واشتهر شعره ونثره فكان شاعر الوطنية والإجتماع والمناسبات الخطيرة.وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أقرانه توفي بالقاهرة.