هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـولى المُغيـرَةِ لا جادَتـكَ غادِيَةٌ
مِـن رَحمَةِ اللَهِ ما جادَت غَواديها
مَزَّقــتَ مِنـهُ أَديمـاً حَشـوُهُ هِمَـمٌ
فـي ذِمَّـةِ اللَـهِ عاليها وَماضيها
طَعَنـتَ خاصـِرَةَ الفـاروقِ مُنتَقِمـاً
مِـنَ الحَنيفَـةِ فـي أَعلى مَجاليها
فَأَصــبَحَت دَولَــةُ الإِسـلامِ حـائِرَةً
تَشـكو الوَجيعَـةَ لَمّـا ماتَ آسيها
مَضــى وَخَلَّفَهــا كَـالطَودِ راسـِخَةً
وَزانَ بِالعَـدلِ وَالتَقـوى مَغانيها
تَنبـو المَعـاوِلُ عَنها وَهيَ قائِمَةٌ
وَالهـادِمونَ كَـثيرٌ فـي نَواحيهـا
حَتّــى إِذا مــا تَوَلّاهـا مُهَـدِّمُها
صـاح الـزَوالُ بِها فَاِندَكَّ عاليها
واهـاً عَلـى دَولَـةٍ بِالأَمسِ قَد مَلَأَت
جَـوانِبَ الشـَرقِ رَغداً مِن أَياديها
كَــم ظَلَّلَتهـا وَحاطَتهـا بِأَجنِحَـةٍ
عَن أَعيُنِ الدَهرِ قَد كانَت تُواريها
مِـنَ العِنايَـةِ قَـد ريشَت قَوادِمُها
وَمِـن صـَميمِ التُقى ريشَت خَوافيها
وَاللَـهِ ما غالَها قِدماً وَكادَ لَها
وَاِجتَــثَّ دَوحَتَهــا إِلّا مَواليهــا
لَو أَنَّها في صَميمِ العُربِ قَد بَقِيَت
لَمـا نَعاهـا عَلـى الأَيّامِ ناعيها
يـا لَيتَهُـم سـَمِعوا ما قالَهُ عُمَرٌ
وَالـروحُ قَـد بَلَغَـت مِنهُ تَراقيها
لا تُكثِـروا مِـن مَواليكُم فَإِنَّ لَهُم
مَطامِعـاً بَسـَماتُ الضـَعفِ تُخفيهـا
محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، الشهير بحافظ إبراهيم.شاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفاً وربع من القرن.ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة فنشأ يتيماً.ونظم الشعر في أثناء الدراسة ولما شبّ أتلف شعر الحداثة جميعاً.التحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة 1891م برتبة ملازم ثان بالطوبجية وسافر مع حملة السودان وألف مع بعض الضباط المصريين جمعية سرية وطنية اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم (حافظ) فأحيل إلى (الاستيداع) فلجأ إلى الشيخ محمد عبده وكان يرعاه فأعيد إلى الخدمة في البوليس ثم أحيل إلى المعاش فاشتغل (محرراً) في جريدة الأهرام ولقب بشاعر النيل.وطار صيته واشتهر شعره ونثره فكان شاعر الوطنية والإجتماع والمناسبات الخطيرة.وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أقرانه توفي بالقاهرة.