هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عليــك بأَصــحابِ الحــديث فــأنهم
علـى منهـجً للـدين مـا زال مُعلمَـا
ومـا النُّـور إلاّ فـي الحـديث وأهلـه
إذا مـا دجا الليلُ البهيمُ وأظلمَا
وأعلـى البرايا مَن إلى السُنَنِ اعتزَى
وأغوى البرايا من إلى البِدَعِ انتمى
ومــن تــرك الآثــار ضــَلَّل ســعيَهُ
وهـل يـتركُ الآثـارَ مـن كـان مُسلِمَا
هبة الله بن عبد الوارث بن علي بن أحمد بن علي بن أحمد بن إبراهيم بن جعفر بن بوزي أبو القاسم الحافظ الشيرازي، ترجم له الصفدي في الوافي قال: كان واسع الرحلة جَوّالاً في الآفاق مبالغاً فيالطَلَب والاجتهاد، سمع بفارس والعراق وقومس والجبال وخوزستان والبصرة والحجاز وبلاد الجزيرة والقدس وبيروت وصور وصيدا وطرابلس والشام وبلاد الفرات وغير ذلك، فأكثر وكتب بخطه، وجمع وخرّجالتخاريج، وعمل تاريخ شيزار، وكان من الحفاظ الثقات المتقَنين، وتوفي سنة خمس وثمانين وأربعمائة بِمَروَ ومن شعره: (ثم اورد قصيدته (عليك بأَصحابِ الحديث)