هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَبَلْــدَةٍ لَا تُــرَامُ خَائِفَــةٍ
زَوْرَاءَ مُغْبَـــرَّةٍ جَوَانِبُهَــا
تَسـْمَعُ لِلْجِـنِّ عَـازِفِينَ بِهَـا
تَضـْبَحُ مِـنْ رَهْبَـةٍ ثَعَالِبُهَـا
يَصْعَدُ مِنْ خَوْفِهَا الْفُؤَادُ وَلَا
يَرْقُـدُ بَعْـضَ الرُّقَادِ صَاحِبُهَا
كَلَّفْتُهَــا عِرْمِســاً عُـذَافِرَةً
ذَاتَ هِبَـابٍ فَعْمـاً مَنَاكِبُهَـا
تُرَاقِـبُ الْمُحْصـَدَ الْمُمَرَّ إِذَا
هَـاجِرَةٌ لَـمْ تَقِـلْ جَنَادِبُهَـا
بِمُقْلَـــةٍ لَا تُغَــرُّ صــَادِقَةٍ
يَطْحَـرُ عَنْهَا الْقَذَاةَ حَاجِبُهَا
ذَاكَ وَقَدْ أَصْبَحُ الْخَلِيلَ بِصَهْـ
ــبَاءَ كُمَيْـتٍ صـَافٍ جَوَانِبُهَا
مِثْلِ دَمِ الشَّادِنِ الذَّبِيحِ إِذَا
أَتَأَقَ مِنْهَا الرَّاوُوقَ شَارِبُهَا
دَبَّــتْ دَبِيبـاً حَتَّـى تَخَـوَّنَهُ
مِنْهَـا حُمَيّـاً وَكَـفَّ صـَالِبُهَا
عَمَّــا تَــرَاهُ يَكُـفُّ مَنْطِقَـهُ
أَجْمَعَ فِي النَّفْسِ مَا يُغَالِبُهَا
عَمَّـا قَلِيـلٍ رَأَيْتَهُ رَبِذَ الْـ
ــمَنْطِقِ وَاسـْتَعْجَلَتْ عَجَائِبُهَا
زُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى رَبِيعَةَ بْنِ رَباحٍ، المُزَنِيّ نَسَباً، الغَطَفانِيُّ نَشْأَةً، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ أَصْحابِ المُعَلَّقاتِ، وَمِنْ أَصْحابِ الطَبَّقَةِ الأُولَى بَيْنَ الشُّعَراءِ الجاهِلِيِّينَ، عاشَ فِي بَنِي غَطَفانَ وَعاصَرَ حَرْبَ داحِس وَالغَبْراءَ، وَكَتَبَ مُعَلَّقَتَهُ يَمْدَحُ هَرِمَ بْنَ سِنان وَالحارِثَ بْنَ عَوْفٍ اللَّذَيْنِ ساهَما فِي الصُّلْحِ وَإِنْهاءِ الحَرْبِ، تُوُفِّيَ حَوالَيْ سَنَةِ 13 قَبْلَ الهِجْرَةِ.