هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَأَنَّ رِداءَيْهِ إِذا ما ارْتَداهُما
عَلَى جُعَلٍ يَغْشَى الْمَآزِفَ بِالنَّخْرِ
الهَيْثَمُ بن حسّان التّغلبي. أوردَ لهُ ابنُ منظورٍ في اللَّسان بيتًا للاستشهاد به على معنى كلمةِ مآزف وهي جَمْعُ كلمةِ مَأزَفة وهي العَذِرَة أو الموضعُ الذي يُتَغَوَّطُ منهُ، وفي تاج العروس للزبيدي وردَ البيتُ تحت مادّة "أزف".