هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا فَخَـرَتْ يَوْمـاً نُمَيْرٌ فَقُلْ لَها:
ذَرُوا الْفَخْرَ إِنَّ الْفَخْرَ مَسْلَكُهُ صَعْبُ
نَفـاكُمْ عَنِ الدَّارِ الَّتِي كُنْتُمُ بِها
رِجـالٌ كِـرامٌ مِـنْ بَنِـي تَغْلِبٍ غُلْبُ
هُـمُ أَنْكَحُـوا بِالْغَصْبِ مِنْ فَتَياتِكُمْ
جِهـاراً وَمِـنْ شَرِّ الْمُجاهَرَةِ الْغَصْبُ
وَمـا كـانَ مِنَّـا عِنْـدَ قَـوْمٍ سَبِيَّةٌ
وَمـا كانَ مِنْ أَمْوالِنا عِنْدَهُمْ نَهْبُ
وَمـا نالَنـا مِنْ مَعْشَرٍ فِي دِيارِنا
وَلا طَرَدَتْنـا عَـنْ مَنازِلِنـا الْحَرْبُ
المطوّح بنُ عُثْمانَ التَّغْلبي، شاعرٌ من تغلبَ، وردتْ لهُ قِطعَةٌ في "حماسة الخالديَّيْن" يفخَرُ فيها على بني نُميرٍ، وما فعلتْهُ قبيلته تغلبُ في نُميرٍ من سَبْيٍ وقتْلٍ وتشريدٍ عن الدّيار.